• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss

نائبة مدير "الأونروا" تلتقي لجان مخيم عين الحلوة والوكالة تدرس شكاوى "المساعدات العاجلة"

نائبة مدير "الأونروا" تلتقي لجان مخيم عين الحلوة والوكالة تدرس شكاوى "المساعدات العاجلة"

ان لايت برس - عين الحلوة :


أحمد الرفاعي



التقت نائبة المدير العام لوكالة "الأونروا" في لبنان غوين لويس اللجان الشعبية لمنظمة التحرير الفلسطينية وتحالف القوى الفلسطينية والقوى الإسلامية ولجان القواطع والأحياء في مخيم عين الحلوة حيث استمعت منهم إلى ملاحظاتهم على آلية صرف المساعدات العاجلة لمتضرري الأحداث والاشتباكات التي شهدها المخيم في نيسان وآب 2017.


وحضر اللقاء الذي عُقد في جمعية نبع في محيط سراي صيدا الحكومي مندوبو قواطع الأحياء التي تضررت في المخيم ومدير الأونروا في منطقة صيدا الدكتور ابراهيم الخطيب ومدير المخيم عبد الناصر السعدي.
وأبلغت اللجان ومتضررو أحداث المخيم لويس بأن المعيار الذي اعتمد في تقديم المساعدات العاجلة التي صرفت من هبة الاتحاد الأوروبي هو معيار غير عادل وأن هناك وحدات سكنية أو عائلات كان يُفترض أن تشملها المساعدات العاجلة في بعض الأحياء لم تلحظها بينما لحظت آخرين تبين أنهم إما مسافرون أو مقيمون خارج المخيم. وبالتالي هناك أناس ظلموا. كما طرح البعض أسئلة على لويس والأونروا عن سبب عدم التعويض على متضرري أحداث وقعت في فترات وأعوام سابقة، كما يتم التعويض على متضرري أحداث نيسان وآب من العام 2017.


بالمقابل، حرصت لويس على الاستماع إلى كل الملاحظات والشكاوى والطلب من موظفي الوكالة المرافقين لها تدوينها، واستمهلتهم لدراستها والبت بشأنها بعد التشاور مع المدير العام كلاوديو كوردوني، لكنها لم تتردد في التذكير بعدم توافر الأموال لدى الوكالة لمعالجة هذه المشكلة، خصوصاً أن أموال الهبة الأوروبية التي خصصت للمساعدات العاجلة قد صرفت في هذه المساعدات، بينما أموال الهبة اليابانية مخصصة فقط لإعادة الإعمار والترميم للوحدات المتضررة جزئياً أو كلياً.


وقال أمين سر اللجان الشعبية لمنظمة التحرير في منطقة صيدا عبد أبو صلاح لـ"المستقبل": كان اللقاء جيداً بالإجمال واتسم بالمصارحة والوضوح، حيث أبدت اللجان ومندوبو قواطع الأحياء المتضررة ملاحظاتهم على آلية الإحصاء للوحدات المتضررة وما شابها من أخطاء لأن حجم الدمار كان كبيراً، وأبدت السيدة لويس استعداد الوكالة للنظر في الأمر، وجرى الاتفاق على أن تدرس الأونروا إمكانية إعادة النظر ببعض الأسماء التي لم تلحظها المساعدات العاجلة ودراسة أوضاع بعضها، وإبلاغ اللجان بالرد خلال أسبوع.


وقال نائب أمين سر اللجان الشعبية لتحالف القوى الفلسطينية في منطقة صيدا أبو حسام زعيتر: نحن كلجان شعبية مع أن تأخذ الناس حقها، وأن تشمل المساعدة الطارئة كل الناس الذين تضرروا مادياً ونفسياً ومعنوياً، خصوصاً في الأحياء التي تضررت جزئياً أو كلياً، كما هي الحال في حي الطيري. وقد طلبنا بأنه رغم هذه المشاكل، يجب الإسراع بإعمار البيوت المتضررة والمصنفة "بسيطة جداً وبسيطة ومتوسطة وجزئية وكلية" ووعدتنا نائبة المدير العام أن يكون هناك معالجة لبعض الأخطاء التي حصلت.


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها