• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss

الجهاديون الأجانب يبتعدون عن الأضواء مع انحسار نفوذ داعش

الجهاديون الأجانب يبتعدون عن الأضواء مع انحسار نفوذ داعش

ان لايت برس - وكالات - 


بين حوالي 40 الف مقاتل أجنبي انضموا إلى صفوف تنظيم داعش في سوريا والعراق ما زال المئات يقاتلون في آخر تحصيناتهم، لكن ماذا عن الآخرين؟


يجمع الخبراء الأميركيون الذين حادثتهم وكالة فرانس برس على أنهم لم يقضوا جميعا في المعارك، رغم مقتل عدد كبير منهم في حملات القصف الجوي المكثفة، مع احتمال أن يشكلوا خطرا كبيرا في الأشهر والسنوات المقبلة.


وتساءل مدير المركز الدولي للأمن والدفاع في مجموعة راند كوربوريشن للبحوث سيث جونز "السؤال هو كم عدد قتلاهم؟ كم منهم ما زال على قيد الحياة، مستعدا لمواصلة القتال؟" مضيفا "كم منهم تخلوا عن النضال أو ذهبوا لمواصلته في مكان آخر؟ لست على علم بتقديرات جديرة بالثقة".


وتحاول أجهزة مكافحة الإرهاب الدولية إجراء الحسابات الأكثر دقة لعدد المتطوعين للجهاد وتحركاتهم لكن المهمة شاقة نظرا لصعوبة الحصول على التقديرات والتحقق منها.


لكن مصدرا رسميا فرنسيا أشار إلى انه بين 1700 فرنسي توجهوا إلى سوريا والعراق منذ 2013 قتل 400 إلى 450 وعاد حوالي 250 إلى فرنسا. وفي 8 ديسمبر قدر وزير الداخلية جان ايف لودريان أن حوالي 500 منهم ما زالوا في الميدان العراقي السوري و"سيجدون صعوبة في العودة إلى فرنسا من هناك".


يبقى بعد ذلك حوالي 500 جهادي فرنسي، بعضهم تلقى التدريب وازداد قسوة وتدرب على التعامل مع الأسلحة والمتفجرات في الطبيعة.


اعتبر الباحث بروس هوفمان المتخصص في الإرهاب في جامعة جورجتاون أثناء مؤتمر في واشنطن انه "رغم مقتل عدد منهم نجا الآلاف وتمكنوا من مغادرة سوريا. اليوم من المؤكد ان عددا منهم أصبح في البلقان حيث يمكثون بعيدا عن الأضواء للعثور على فرصة للتسلل إلى أوروبا".


وسبق ان لوحظ وصول هؤلاء الجهاديين الذين زادتهم ثلاث أو اربع سنوات من القتال الشرس في العراق وسوريا قسوة، على عدة جبهات على ما أكد مدير مشروع المخاطر العابرة للدول في مجموعة البحوث مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية توكاس ساندرسم.


وقال "في مايو قاتل أقل من 80 اغلبهم من اليمنيين والروس والسعوديين والمغاربة الجيش الفيليبيني في مراوي على جزيرة مينداناو إلى جانب جماعة ابو سياف الجهادية".


ومؤخرا وردت معلومات عن وصول جهاديين سابقين في سوريا ناطقين بالفرنسية فرنسيين او مغاربة إلى ولاية جوزان في شمال افغانستان حيث اقاموا معسكرا، بحسب ما كشف شهود ومسؤولون محليون.


واستغل عدد من المتطوعين الدوليين الذين انضموا إلى صفوف تنظيم داعش ظروف الفوضى السائدة في سوريا، وفي بعض المناطق اتفاقات الاجلاء التي تم التفاوض عليها مع الفصائل الكردية، رأس حربة العمليات الميدانية ضدهم، لإلقاء أسلحتهم والاندماج مع حشود اللاجئين المدنيين الذين يتجمعون بكثافة في مخيمات في مختلف أنحاء المنطقة.


وأشارت شهادات مهربين على الحدود السورية التركية إلى توافد مقاتلين من التنظيم المتطرف إلى تركيا يدفعون مبالغ كبرى للمهربين.


ومع عودة البعض أو محاولتهم العودة إلى بلدانهم الأصلية حيث غالبا ما تنتظرهم محاكمات وعقوبات سجن شديدة، فلن يكون هذا وضع الجميع بحسب سيث جونز.


وقال "كانت المسألة قضية لكثيرين ذهابا بلا اياب. فقد أرادوا الانضمام إلى دولة الخلافة والمكوث فيها"، مضيفا "لذلك لا أعتقد ان عدد الساعين إلى العودة سيكون كبيرا. فالبعض يتوارى وينتظر".


ويقدر الخبراء ان تكون ليبيا ودول الساحل وافغانستان وافغانستان والمناطق القبلية الباكستانية والصومال واليمن، او بشكل عام الدول التي يعتبرها الدبلوماسيون والعسكريون "مناطق رمادية" في العالم، المواقع التي قد ينتهي اليها مقاتلو "الخلافة" المفقودون.


ـــــــــــــــــــ


ر.ت