• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss

فلسطينيو الداخل يعتصمون أمام سفارة أمريكا بتل أبيب احتجاجًا على قرار ترامب

فلسطينيو الداخل يعتصمون أمام سفارة أمريكا بتل أبيب احتجاجًا على قرار ترامب

 


ان لايت برس – تل ابيب


نظم المئات من مواطني الداخل المحتل، مساء اليوم الثلاثاء، اعتصامًا أمام السفارة الأمريكية بتل أبيب، احتجاجًا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بمدينة القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال.


 


وحمل المشاركون في الاعتصام الذي جاء بدعوة من لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية داخل «الخط الأخضر» لافتات كتب عليها: «ان مستقبل القدس لا يمكن أن يحدده رعاة البقر الأمريكيون... نحن لا نعطي القدس للمحتل, وأمريكا رأس الافعى».


 


وشارك في الاعتصام قيادات فلسطينيي 48 والنشاطين، وسط انتشار كثيف من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.


 


ويأتي الاعتصام احتجاجًا على القرار الأمريكي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها، وذلك ضمن سلسلة فعاليات أقرتها لجنة المتابعة العليا بهذا الصدد.


 


ودعت اللجنة، في بيان، إلى مقاطعة المؤسسات الأمريكية الرسمية وغير الرسمية وعدم التعامل معها على جميع المستويات، وكذلك إلى تكثيف المقاطعة الاقتصادية للمنتجات الأمريكية.


 


كما حثت الشعوب العربية وجميع أحرار العالم على التظاهر أمام السفارات والمصالح الأمريكية في كل مكان، لإيصال رسالة واضحة وحازمة ضد هذا العدوان الأمريكي الخطير على حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، وعلى رأسها حقه في مدينة القدس.


 


ولاقى حراك اللجنة غضب واسع في أوساط قيادات الاحتلال، حيث دعا وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، الإسرائيليين إلى مقاطعة أسواق فلسطينيي 48، على ضوء تفاعلهم مع الحراك الشعبي الفلسطيني والعربي العام، مناهضة للقرار الأمريكي بشأن القدس.


 


وقال رئيس لجنة المتابعة العليا لقضايا فلسطينيي 48 محمد بركة ردًا، «إن هذه دعوة استعمارية، فنحن لم نكن، ولن نكون جزءا من الخطاب الصهيوني، بل نحن جزء لا يتجزأ من شعبنا الفلسطيني المنكوب».


 


وتشهد مناطق 48 منذ خطاب ترامب المشؤوم حراكًا شعبيًا واسع النطاق، شمل سلسلة من المظاهرات والتظاهرات والاعتصامات في العديد من البلدات، بينما شهد الأحد مظاهرتان للطلاب الجامعيين في جامعتي تل أبيب وبئر السبع.


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها