• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss

دحلان يدعو عباس لمغادرة التردد واستثمار اللحظة التاريخية من أجل الوطن

دحلان يدعو عباس لمغادرة التردد واستثمار اللحظة التاريخية من أجل الوطن

 


ان لايت برس – ابو ظبي


قال القائد الفلسطيني «محمد دحلان» إن الواقع الجديد يفرض علينا العمل والتحرك بتعقل وحكمة لمضاعفة الحراك الشعبي، مؤكدا على أن قرار ترامب حول القدس بكافة نواياه العدوانية أعطى نتائج عكسية لتعود القضية الفلسطينية بين ليلة وضحاها إلى قمة اهتمامات العالم،  داعيا رئيس السلطة محمود عباس إلى اغتنام هذا اللحظات التاريخية الاستثنائية التي لا ينبغي التفريط بها تحت وهم سلام مزيف تبشر به واشنطن.


 


 


وكتب  دحلان في تدوينة له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «أنقلب السحر على الساحر ، فقرار ترامب حول القدس بكل نواياه العدوانية و ما حمل من إستهتار متعمد أعطى و يعطي نتائج عكسية تماما ، و بين ليلة وضحاها عادت القضية الفلسطينية إلى قمة إهتمامات العالم ، كما إن محاولة المساس بملف القدس أعادت شحن عقول و مشاعر الأجيال الجديدة بجذور وأصل الحقيقة بعد مرحلة من الركود و الجمود و الإهمال» .


 


 


وأضاف :«الواقع الجديد يفرض علينا العمل و التحرك بتعقل و حكمة لمضاعفة الحراك الشعبي السلمي الى جانب العمل السياسي و الدبلوماسي المكثف مع ضرورة الإمتناع التام عن استخدام السلاح في هذه المواجهة ، لتجنب الإنجرار وراء مخططات الإحتلال الرامية الى تأجيج دوامة عنف جديدة تغطي بها هزيمة قرار ترامب» .


 


 


وأكد : لقد حقق شعبنا مكاسب عدة خلال الأيام الماضية و لعل أبرزها:  انتفاضة همم شعبنا في الداخل و الخارج مجدداً، مساندة عربية رسمية جماعية لحقوقنا، حجم هائل من التظاهرات و الفعاليات بكافة أرجاء العالم، توحد الموقف الدولي بأجمعه معنا و رفضا لقرار ترامب .


 


 


ولفت إلى أن «تحقيق المكاسب المباشرة شيء، و الحفاظ عليها و بلورتها الى قرارات عربية و دولية فاعلة شيء آخر ، لذا من واجبنا إعطاء الأشقاء و الأصدقاء خارطة طريق واضحة تعكس جوهر مواقفنا و مصالحنا الوطنية".


 


 


وأضاف:  لذا اطالب الأخ أبو مازن الإقلاع فوراً عن الغموض و التردد ، واستثمار مناسبة القمة الإسلامية في تركيا لإعلان:


 


 


أولا : إنهاء الإنقسام الوطني نهائيا و بكل مظاهره و ظلمه .


 


 


ثانيا : التحلل التام من أوسلو و كل مترتباتها القانونية و السياسية و الأمنية


 


 


ثالثا : إعلان فلسطين و عاصمتها القدس الشرقية دولة تحت الإحتلال و دعوة كافة الأشقاء والأصدقاء للإعتراف رسميا بدولتنا و عاصمتنا وفقا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 67/19 لسنة 2012


 


 


وتابع :" و أقول للأخ أبو مازن مباشرة هذه لحظات تاريخية استثنائية لا ينبغي التفريط بها تحت وهم سلام مزيف تبشر به واشنطن لتفريغ مواقفنا و مواقف المجتمع الدولي من جدواها و محتواها ، فأعزم و أحسم أمرك لتصنع تاريخا جديدا بعد 12 عاما من الإنكسار و التراجع و ستجدنا معك و خلفك ندعم قرارك المنشود بكل ما أوتينا من قدرات و عزائم ".


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها