• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss

إخوان الجزائر يُناقضون حكومة بوتفليقة بـ الشماتة في مقتل صالح

إخوان الجزائر يُناقضون حكومة بوتفليقة بـ الشماتة في مقتل صالح

ان لايت برس - وكالات - 


انقلبت الأحزاب الإسلامية في الجزائر على الموقف الرسمي لحكومة الرئيس، عبد العزيز بوتفليقة، من مقتل الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، وشمتت فيه بكل النعوت.


وأدانت الرئاسة الجزائرية مقتل الرئيس اليمني السابق، على يد ميليشيات الحوثي، واصفةً الحادثة بـ”الاغتيال الشنيع والفعل الهمجي”، رافضة أيّ تفسيرات أخرى لما حدث.


وقالت الرئاسة الجزائرية في بيان شديد اللهجة، إن “الجزائر تُدين تمام الإدانة الاغتيال الشنيع الذي أودى بحياة علي عبد الله صالح، الرئيس الأسبق للجمهورية اليمنية”.


وتابع المصدر: “أيًّا كان مقترفو هذه الجريمة وأيًّا كانت الأسباب التي يتذرعون بها لتبريرها، إنها فعل همجي يخل بكرامة الإنسانية جمعاء وبقيمها”.


وجارت أحزاب الموالاة الموقف الرسمي للحكومة الجزائرية، بينما تجنبت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية التعليق على الحادثة خلال الساعات الأولى في انتظار الضوء الأخضر من الرئاسة.


وعلى النقيض من ذلك، ظهر رئيس أكبر حزب إسلامي معارض في البرلمان الجزائري وهو “حركة مجتمع السلم”، مبتهجًا بقوله: “إنّ نهاية من يلعب بالنار هي الحرق، ونهاية من يضرب استقرار الوطن هي السقوط، ونهاية من يلطخ يده بالدماء هي اللعنة، ونهاية من يخون الأفكار هو الانتقام، ونهاية من يشعل الحرب الموت”.


وأضاف عبد المجيد مناصرة، رئيس “حركة مجتمع السلم” الذراع الرئيسية لحركة الإخوان المسلمين في الجزائر، أنّ “كل هذه الحقائق تنطبق على رئيس اليمن السابق علي عبد الله صالح الذي قتل في صورة بشعة تعيد إلى الأذهان صور سقوط الطغاة”.


وانبرى قياديون في التنظيمات الحزبية ذات التوجّه الإسلامي وأذرعها الإعلامية، في خطّ الشماتة من نهاية علي عبد الله صالح بذلك الشكل المأساوي، مع تلميحهم بأنّ ذلك سيكون مصيرًا لحكّام بلدهم دون إدانتهم لأعمال العنف التي تهزّ اليمن منذ سنوات.


وتكشف ردود فعل الأحزاب الإسلامية المعارضة في الجزائر، تخندقها في صف الحوثيين الذين أعدموا علي عبد الله صالح بالرصاص، وأعلنوا سيطرتهم على أجزاء مهمة بصنعاء ومناطق أخرى في اليمن.


ــــــــــــــــ


ر.ت