• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss

مدى: 25 انتهاكا ضد الحريات الاعلامية في فلسطين خلال الشهر الماضي

مدى: 25 انتهاكا ضد الحريات الاعلامية في فلسطين خلال الشهر الماضي

ان لايت برس - غزة: 


شهد شهر نوفمبر - تشرين ثاني الماضي عددا من الانتهاكات ضد الحريات الاعلامية في فلسطين يماثل تقريبا ما سجل خلال الشهور القليلة التي سبقته.

وبينما سجل خلال شهري ايلول وتشرين الاول الماضي على التوالي ما مجموعه 26 و 28 انتهاكا ضد الحريات الاعلامية فقد شهد شهر تشرين ثاني الماضي ما مجموعه 25 اعتداء ضد الحريات الاعلامية ارتكبت الاحتلال الاسرائيلي 15 اعتداء منها في حين ارتكبت جهات فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة ما مجموعه 10 انتهاكات.

  الانتهاكات الاسرائيلية 

ارتكب الاحتلال الاسرائيلي ما مجموعه 15 اعتداء ضد الحريات الاعلامية خلال تشرين الثاني الماضي تندرج معظمها ضمن الانتهاكات الخطيرة ابرزها اصدار محكمة عسكرية اسرائيلية قرارات بحبس المذيعين في راديو "سنابل" الذي يبث من مدينة الخليل: منتصر عبد الكريم نصار، وزميله نضال عمرو، ومحمد اكرم عمران بالسجن الفعلي لمدة 22 شهرا ودفع غرامة مالية قدرها 5000 شيكل لكل نصار وعمرو وبالحبس الفعلي لزميلهم الثالث محمد عمران لمدة 16 شهرا.

وجاء هذا قرار الحبس بعد شهور من اعتقالهم حين تم اقتحام اذاعة سنابل بتاريخ 31-8-2016 وتحطيم ومصادرة محتوياتها واغلاقها[1] بزعم انها "تتلقى أموالا من حركة حماس"  كما جاء في قرار الاغلاق العسكري في حين كانت تهمة التحريض هي الابرز التي وجهت للصحافيين الثلاثة نصار وعمرو وعمران ما يبين المفارقة بين ما قيل عند اقتحام ومصادرة معدات الاذاعة واغلاقها واعتقال عدد من العاملين فيها ومحاكمتهم لاحقاً.

وبجانب محاكمة هؤلاء الصحافيين فقد اعتقل الاحتلال خلال الشهر الماضين صحافيين اثنين كما واقدم على احتجاز مجموعة من الصحافيين والطوقم العاملين في 7 مؤسسات اعلامية لعدة ساعات ومنعهم بذلك من تغطية مسيرة سلمية ضد الاستيطان.

    الانتهاكات الفلسطينية  

سجل خلال تشرين ثاني الماضي ما مجموعه 10 انتهاكات ارتكبتها جهات فلسطينية (اثنان منها وقعا في الضفة و 8 في قطاع غزة) كان ابرزها اصدار وزارة الاعلام الفلسطينية قرار يمنع الصحافية ريم العمري من الاستمرار في منصبها مديرة لاذاعة "احلى اف ام" ويطالب بتغييرها  نظرا لان وزارة الداخلية  رفضت الموافقة عليها لاسباب لم توضحها، الامر الذي يعتبر انتهاكا لحرية التعبير المكفولة في القانون الاساس الفلسطيني[2].

واعتداء عناصر الامن في غزة ومنعها ما لا يقل عن 14 صحافيا يعملون في 8 مؤسسات ووسائل اعلام فلسطينية واجنبية مختلفة من تغطية مهرجان اقيم في غزة احياء لذكرى رحيل الرئيس ياسر عرفات، وحصر التغطية بتلفزيون فلسطين علما ان قسما على الاقل من هؤلاء الصحافيين كانوا حصلوا على اذون مسبقة لتغطية المهرجان المذكور اضافة الى تهديد غير مباشر لصاحب عمل من قبل المخابرات الفلسطينية لتسريح طالبة اعلام تعمل عنده.


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها