• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss

أين ذهب دواعش المناطق المحررة في العراق؟

أين ذهب دواعش المناطق المحررة في العراق؟

ان لايت برس -  وكالات - 


"الموصل" كانت هي آخر محطاتهم في العراق، قبل أن تعلن وزارة الدفاع العراقية أن وجود "داعش" في العراق انتهى للأبد، وشددت على أنه لا خيار لعناصر التنظيم إلا الاستسلام، إذ لم يبق للتنظيم أي منطقة في العراق.


وبعد أن تحررت مناطق العراق من الدواعش، وأصبحت بلاد الرافدين خالية تمامًا من عناصر "داعش"، بقى سؤالا محيرًا يطرح نفسه، أين ذهب دواعش المناطق المحررة بالعراق؟.


يجيب أحمد كامل البحيري، الباحث في شؤون الأمن والإرهاب في مركز "الأهرام" للدراسات السياسية والاستراتيجية، على هذا السؤال، قائلا إن "هذا الطرح صعب للغاية، والجزم بالمعلومة المؤكدة أمر مشكوك في صحته، ولكن بالرغم من ذلك هناك مسارات محتملة للدواعش لن يخرجون عنها".


وأوضح "البحيري" أن هناك 3 مسارات محتملة لتواجد الدواعش في المنطقة بعد تحرير العراق منهم، أولها التوجه إلى ليبيا واليمن، أو الانضمام لتنظيمات إرهابية أخرى في سوريا، أو البقاء في بعض الجيوب الإرهابية المتبقية في العراق وسوريا.


وفي السياق ذاته، قال اللواء ضياء يعقوب، الخبير في مكافحة الإرهاب الدولي، إن الدواعش ينقسمون إلى عرب وأجانب، مشيرًا إلى أن هناك ما يقرب من 3 آلاف داعشي ينتمون لدول غربية، وبالطبع اتجه كل منهم إلى دولته.


وأضاف "يعقوب" أن عودة هذه الميليشيات ذات الأصول الغربية إلى أراضيها هو بمثابة "الكارثة"، وذلك نظرًا لما سيقومون به من تفجيرات واعتداءات سافرة، بالإضافة لإزعاج الآمنين، وهو ما يستوجب الحرص التام من تلك البلاد.


وأوضح خبير مكافحة الإرهاب الدولي، أن الشق العربي منهم توجه إلى بلاد عربية، على الأرجح في سوريا، لاستكمال أفعالهم الخسيسة، والتي نال العالم العربي ما لا يحمد عقباه من جرائها.


وأشار إلى أن تحرير مناطق العراق من العناصر الداعشية تسبب في تفكيكهم، وهو ما يعني تفكيك نظامهم الداخلي في تلك المنطقة، موضحًا أن ذلك لن يمنعهم من ممارسة نشاطهم الإجرامي، لأنهم أشخاص لديهم قوة دافعة نحو التخريب ستدفعهم للتواصل من جديد.  


ــــــــــــــــ


ر.ت