• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss

مسلحون يقطعون المياه عن شمال غربي ليبيا للمطالبة بإطلاق سراح قائدهم

مسلحون يقطعون المياه عن شمال غربي ليبيا للمطالبة بإطلاق سراح قائدهم

ان لايت برس - وكالات - 


أوقف مسلحون تدفق المياه عبر الأنابيب المغذية للمدن الواقعة شمال غربي ليبيا، مطالبين بإطلاق سراح قائدهم الذي اعتقلته قوات تابعة لحكومة الوفاق في طرابلس، منتصف شهر تشرين الأول / أكتوبر الماضي.


وبحسب البيان الصادر عن جهاز تنفيذ وإدارة مشروع النهر الصناعي “مزود البلاد بمياه الشرب”، اليوم الأحد، فإن مسلحين هاجموا أمس موقع الحساونة “شبكة أنابيب لنقل المياه”، وحقول الآبار، وأوقفوا تدفق المياه، حتى يتم إطلاق سراح “مبروك حنيش”.


وجدّد الجهاز دعوته للجهات الرسمية في الدولة “لتأمين هذا المشروع الحيوي لكي يتمكن من تحقيق أهدافه”، مطالبًا “الشعب الليبي بجميع أطيافه إصدار ميثاق شرف أخلاقي للتأكيد على ضرورة تحييد مشروع النهر الصناعي عن أي تجاذبات، أو مطالبات لمصالح فئوية”.


وشدّدت إدارة الجهاز عبر بيانها، على “ضرورة قيام الجهات الرسمية بصفة خاصة، والشعب الليبي بصفة عامة، بحماية هذا المشروع الحيوي المهم”، معتبرة أن العبث به “يهدّد الأمن القومي للدولة”.


وأعلنت قوة “الدرع” التابعة لحكومة الوفاق في طرابلس، منتصف تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، إلقاءها القبض على “حنيش” قائد ما تُسمَّى كتيبة “الوادي”، متهمة إياه بمحاولة إدخال قوات عسكرية للسيطرة على طرابلس.


وأشارت “الدرع” إلى أن تلك القوات وصلت إلى منطقة “ورشفانة” جنوب غرب طرابلس آنذاك قادمة من الجنوب، وتمركزت في أحد المعسكرات بمنطقة العزيزية الواقعة على بعد 30 كلم جنوب غرب طرابلس.


وأوضحت أن “حنيش” تابع لـ”الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا”، وهي جبهة معارضة شكلها رموز النظام السابق خارج ليبيا، وهو ما نفته الجبهة في بيان لها.


وهدّد أنصار “الحنيش”، بعد يومين من اعتقاله، بـ”حرق” منظومة النهر الصناعي، للضغط على القوات التابعة لحكومة الوفاق لإطلاق سراحه.


وتعاني ليبيا الغنية بالنفط من فوضى أمنية وسياسية، حيث تتقاتل كيانات مسلحة عديدة، منذ أن أطاحت ثورة شعبية بالرئيس الراحل معمر القذافي العام 2011.


ــــــــــــــــ


ر.ت