• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss

مسؤول في الموساد: ترامب حطم كل القواعد بكشفه "عملية الموساد السرية في سوريا" للروس

مسؤول في الموساد: ترامب حطم كل القواعد بكشفه "عملية الموساد السرية في سوريا" للروس

ان لايت برس - القدس المحتلة :


نقل موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية اليوم الجمعة، عن نائب رئيس الموساد الإسرائيلي السابق، رام بن براك، قوله إن "الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حطم كل القواعد، وذلك بكشفه أمام الروس عن العملية العسكرية السرية التي نفذها الموساد وسرية هيئة أركان الجيش الإسرائيلي في سورية".

وقال بن براك لـ"يديعوت"، إن "التعاون الاستخباري بين أجهزة التجسس مقبول ويجري كل الوقت، بحيث يعتمد كل طرف على الطرف الثاني في عدم كشف أسراره. وفي اللحظة التي يقوم بها أحد الأطراف بالتحدث عن التعاون لطرف ثالث فإن ذلك يعتبرا كسرا لكل القواعد".

وأضاف، أنه ليس من الواضح ما حصل بالضبط، ولكن في حال تم الكشف عن تفاصيل فإن ذلك يعتبر خرقا للتفاهمات، ومن الممكن أن يشكل خطرا على المصادر الاستخبارية”، مضيفا أن الحديث عن "أمر خطير قد يؤثر على التعاون المستقبلي".

وكانت تقارير قد تحدثت، أن ترامب روى للسفير الروسي في واشنطن، سيرجي كيسيلياك، ووزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، أن إسرائيل اكتشفت خلية تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في سورية، وتعمل على تطوير سلاح فتاك، بواسطته يمكن تحويل حاسوب نقال إلى عبوة ناسفة لا يمكن اكتشافها في أجهزة الفحص الأمني في المطارات.

وفي إطار العملية العسكرية التي تحدث عنها ترامب، وصل عناصر الموساد ووحدة سرية هيئة أركان الجيش، بمروحيتين من طراز "يسعور"، إلى داخل سورية عن طريق الأردن، دون أن ينكشف أمرهم، وقاموا بزرع أجهزة تنصت في مكان اجتمع فيه عناصر خلية داعش.

من جهته، تحفظ أحد عناصر الموساد السابقين، غاد شمرون، من النشر، وقال إنه لم يكن من المفترض أن يعرف الرئيس الأميركي هذه التفاصيل، فكم بالحري النشر عنها. على حد تعبيره.

تجدر الإشارة إلى أن شبكة "إيه بي سي" الأميركية، كانت قد أفادت قبل نحو ستة شهور بأن المعلومات التي كشفها ترامب قد "عرضت جاسوسا إسرائيليا داخل صفوف داعش للخطر". كما نشرت ذلك "نيويورك تايمز" ووسائل إعلامية أخرى.

واقتبست التقارير الأميركية ضابطا إسرائيليا يقول إن “ترامب قد خاننا، وإذا كنا لا نستطيع الاعتماد عليه، فعلينا أن ننفذ المطلوب لوحدنا”.

ونقل موقع المجلة الأميركية عن أحد عناصر الموساد السابقين قوله، إنه "بدون الكشف عن مصير المصدر الاستخباري في سورية، فقد دفع ثمنا كبيرا نتيجة زلة لسان الرئيس الأميركي".


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها