• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss

الجثث المتحللة خطر لا يزال يقلق سكان سرت الليبية

الجثث المتحللة خطر لا يزال يقلق سكان سرت الليبية

ان لايت برس - وكالات - 


أعلنت الهلال_الأحمر_الليبي عن استمرار تلقيه بلاغات المواطنين عن وجود جثث مدفونة في أماكن متفرقة من المدينة يتم العثور عليها من قبل الأهالي سواء بالمزارع أو داخل الأحياء السكنية.


وأكد فريق الجثث والبحث عن المفقودين التابع للهلال أنه عثر على جثتين مجهولتي الهوية بأحد المزارع بالمدينة يوم أمس الثلاثاء، مرجحاً أنها تعود لعناصر داعش قتلوا أثناء المعارك التي دارت بالمدينة إبان عملية البنيان المرصوص العام الماضي.


وبحسب الهلال فإن عمليات العثور على الجثث لم تتوقف فخلال الأسبوع الماضي عثر على مقبرة جماعية بها أربع جثث، وفي أكتوبر الماضي تم العثور على مقبرة أخرى تضم رفات ستة أشخاص، فيما عثر على مقبرة جماعية أخرى تضم 25 جثة بين الأحياء السكنية.


ويؤكد الهلال الأحمر أنه بالتنسيق مع كتائب البنيان_المرصوص قوات حماية المدينة لا يزال يقوم بعمليات تمشيط وبحث في أغلب أجزاء المدينة وعلى أطرافها بحثا عن مقابر جديدة، فيما يقوم بعمليات فحص بالتعاون مع الطبيب الشرعي وتحليل الحمض النووي للتعرف على أصحاب الجثث، التي أكد أن من بينها أهالي ومدنيين كان التنظيم قد قتلهم أثناء سيطرته على المدينة، بالإضافة للتعرف على جثث تعود لمقاتلي التنظيم.


أهالي المدينة لم يخفوا انزعاجهم المتكرر حيال المقابر الجماعية التي يعثر عليها تباعا خصوصا داخل الأحياء السكنية وفي بعض المدارس التي حولها التنظيم لفروع لمقراته العديدة، فتصريحات مسؤولي المجلس البلدي للمدينة تؤكد أن عدداً من الأحياء التي تضررت جراء الحرب لا تزال مقفلة أمام ساكنيها الذين يعانون النزوح داخل مدينتهم.


كما تؤكد ذات التصريحات أن ربع مدارس المدينة لا تزال هي الأخرى مقفلة أمام الطلاب لوضع علامات التحذير من قبل الجهات الأمنية عليها للاشتباه في وجود مقابر داخلها.


وأعلن الهلال الأحمر الأسبوع الماضي عن عثوره على أربع جثث متحللة مدفونة في فناء مدرسة أسماء بن الصديق بالمدينة أبلغ عنها الأهالي، بعد أن عثر عليها بعض طلاب المدرسة، مشيراً إلى أن ليس للمرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقابر داخل مباني المدارس.


وقال الجثث المختفية بين الأحياء السكنية وفي المزارع والمباني العامة تثير مشكلة أخرى لا تقل على سابقاتها فقد أطلق المجلس البلدي أكثر من حملة للتطهير والتعقيم جراء خطر انتشار الأمراض والأوبئة التي قد تسببها الجثث المتحللة.


وأكد قطاع البيئة بالمجلس البلدي للمدينة أنه أطلق تلك الحملات بجهود ذاتية وبالتعاون مع الأهالي ضد الحشرات والقوارض التي انتشرت بشكل كبير في الآونة الأخيرة داخل المدينة، بسبب وجود جثث متحللة تنبعث منها روائح كريهة تحت الأنقاض وبين الأحياء السكنية، مؤكداً أن سلطات البلاد لم تقدم شيئاً للمدينة سواء على بالدعم المالي أو عن طريق مخاطبة المنظمات الإنسانية الدولية.


ـــــــــــــــــــــ


ر.ت