• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss

أشرف جمعة يؤكد على ضرورة وقف العقوبات عن غزة وتطبيق اتفاق المصالحة

أشرف جمعة يؤكد على ضرورة وقف العقوبات عن غزة وتطبيق اتفاق المصالحة

ان لايت برس - غزة :


أكد رئيس المجلس الفلسطيني للتمكين الوطني، والقيادي بحركة فتح، النائب أشرف جمعة، أن الشعب الفلسطيني عانى من ويلات الانقسام لمدة 11 عاماً؛ وكان النصيب الأكبر من هذه المعاناة للمرأة".

وتابع جمعة خلال لقاء عقده المجلس الفلسطيني للتمكين الوطني، تحت عنوان "دور المرأة في دفع مسارات المصالحة الوطنية الفلسطينية"، في قاعة رويال بالاس بمحافظة خانيونس جنوب قطاع غزة. : "المرأة أكثر المستفيدين من المصالحة؛ فلها الأب والزوج والابن جُلهم عانوا من آثار الانقسام"، مؤكداً على أن المرأة هي في الأساس شريكة للرجل ونصف المجتمع، في وقتٍ لا تحظى به المرأة بحقها في مجتمعنا إلا وقت الحاجة.

وأضاف: "وضع المرأة ودورها المهمش استدعانا لعقد جلسات عدة"؛ مُشدّداً على ضرورة أن تقاتل المرأة لأجل حقوقها.

وأردف جمعة قائلاً: "منذ العام 2011 وحتى العام الحالي 2017 فقدنا الأمل وغابت المصالحة؛ وظهرت تفاهمات دحلان السنوار، وتم الاتفاق على العمل بشكل وطني، على أن نبدأ بتنفيذ اتفاق 2011 لتكون المصالحة المجتمعة هي الأهم".

وأكمل: "كان لا بد من نشر ثقافة المحبة والتسامح؛ وعملنا ضمنها على الإفراج عن معتقلين وإرجاع بعض الممتلكات وجبر الضرر عن عوائل الشهداء؛ وما حدث في مهرجان الخميس كان أكبر مصالحة مجتمعية على مستوى العالم؛ حيث نجحت المصالحة المجتمعية وأثبت قدرة شعبنا قدرته على التعالي عن جراحه".

وأثنى جمعة على الدور المصري في إتمام كل التفاهمات، مشيراً إلى أنه على الرغم من الخطوات التي تم تحقيقها فإن العقوبات لم يتم وقفها عن قطاع غزة.

وبيّن أنه تم تنفيذ الشطر الأول من الاتفاق؛ وعلى الرغم من ذلك فإن الفصائل ستذهب للقاهرة في 21 من الشهر الجاي لمناقشة أربعة ملفات مهمة وحساسة.

كما دعا جمعة، المرأة إلى رفع صوتها بأنه من حق الشعب الفلسطيني أن يعيش بكرامة، مضيفاً: "لا نقبل بأن يكون التقاعد خارج القانون؛ ويجب أن يصان وفق القانون سواء مدني أو عسكري؛ ولا يجب أن يتم اللعب بقوت الموظف".

وبخصوص الملف الأمني، أكد على ضرورة أن تعمل الأجهزة الأمنية تحت عقيدة واحدة، موضحاً أنه في حين اتفاق الفصائل على ملف المصالحة المجتمعية فإنه سيتم دعم هذا الاتفاق لكي يشعر المواطن بالأمن والاستقرار.

وأشار جمعة، إلى أن المجلس الوطني يختلف عن المجلس التشريعي؛ مبيّناً أن هذه هي فرصة المرأة لكي تكون ممثلة بالمنظمة من كافة الأطياف.

وبيّن أن البرنامج السياسي يُعاني من حالة قصور حاد، وذلك بسبب وجود برنامجين الأول للسلطة والآخر لمنظمة التحرير الفلسطينية، مُشدّداً على ضرورة تجاوز المتحاورين لهذا الملف.

ودعا جمعة، الفصائل المتوجهة للقاهرة في 21 من الشهر الجاري، إلى تجاوز هذا الأمر وعدم وضع العقدة بالمنشار، مضيفاً: " أن تواجد الحكومة بغزة لا بد أن ينصب لخدمة المواطن".

وقال: "هناك مساعي لتشكيل حكومة وحدة وطنية، ونرفض أي إملاء إقليمي علينا، ولا يجوز لأحد العمل خارج القانون"، مطالباً المتحاورين بدعوة المجلس التشريعي للقيام بدوره ، لأن عدم دعوته سيكون عبثاً بالقوانين.

الجدير ذكره أن حركتي فتح وحماس وقعتا في 12 أكتوبر اتفاقاً للمصالحة الوطنية ينص على تسلم حكومة الوفاق الوطني لمهامها في قطاع غزة، على أن يتم بحث بقية الملفات في 2017/11/21م بالقاهرة بحضور كافة الفصائل الفلسطينية.


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها