• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss

"العدل الأمريكية" تنظر في تعيين مدع خاص للتحقيق في مؤسسة كلينتون

"العدل الأمريكية" تنظر في تعيين مدع خاص للتحقيق في مؤسسة كلينتون

ان لايت برس - واشنطن :


طلبت وزارة العدل الأمريكية من مدعين التحقيق في ما يعتقد أنه سوء سلوك في مؤسسة كلينتون وعملية بيع مثيرة للجدل لشركة يورانيوم إلى روسيا في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، وفقاً لرسالة حصلت شبكة "ان بي سي" على نسخة منها.

وتثير الرسالة كذلك احتمال تعيين مدع خاص للتحقيق في شكاوى الجمهوريين التي اعتبر الديموقراطيون أنها تهدف إلى لفت الأنظار عن التحقيق الجاري في الاتهامات التي تشير إلى تعاون روسيا مع حملة الرئيس دونالد ترامب لمساعدته على الفوز في الانتخابات.

وكتب مساعد وزير العدل ستيفن بويد في الرسالة أن الإدعاء: "سيقدم توصيات عما إذا كان يجب  فتح أي مسائل غير خاضعة للتحقيق حالياً، وإن كانت أي من الأمور التي يجري التحقيق فيها تحتاج إلى موارد إضافية أو إن كان أي من الأمور يتطلب تعيين مدع خاص".

وجاءت الرسالة رداً على طلب قدمه رئيس لجنة القضاء في مجلس النواب روبرت غودلات للحصول على تحقيق يجريه مدع خاص يستهدف المرشحة السابقة للرئاسة هيلاري كلينتون وغيرها من الديموقراطيين.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مصادر في البيت الأبيض، أن القرار قد يكون نابعاً عن رغبة وزير العدل جيف سيشنز للبقاء في منصبه بعد انتقاده علناً من الرئيس على خلفية قراره التنحي عن التحقيق المرتبط بالتنسيق المحتمل بين حملة ترامب والكرملين.

ويجري الكونغرس ثلاثة تحقيقات في هذه المسألة إضافة إلى المدعي الخاص روبرت مولر.

وأعلن نواب جمهوريون في أواخر أكتوبر (تشرين الأول) التحقيق في مسألة بيع شركة التعدين الكندية يورانيوم وان في 2013 لشركة روساتوم الحكومية الروسية، في صفقة أقرها أوباما.

وسمح ذلك بمنح شركة روساتوم 20|% من مخزونات اليورانيوم الأمريكية.

واتخذ القرار بعد تقديم يورانيوم وان، تبرعات عديدة لمؤسسة كلينتون التابعة للرئيس السابق بيل كلينتون، زوج هيلاري.

ويطالب النواب الجمهوريون كذلك بتوضيح الكيفية التي قرر من خلالها مكتب التحقيقات الفدرالي ووزارة العدل في أوج المنافسة الانتخابية العام الماضي، التغاضي عن اتهام هيلاري كلينتون، بإساءة استخدام بريدها الالكتروني الخاص.


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها