• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss

القائد"محمد دحلان" بعيون "أولياء الدم" شكر ووفاء على درب الشهداء

القائد"محمد دحلان" بعيون "أولياء الدم" شكر ووفاء على درب الشهداء

ان لايت برس-غزة :


طارق الزعنون


في احتفال وطني كبير وحضور ضخم لعشرات الآلاف من أنصار تيار فتح الإصلاحي عشية الذكرى الثالثة عشر لرحيل القائد الشهيد ياسر عرفات تزينت ساحة الكتيبة غرب مدينة غزة الخميس بمهرجان "المصالحة المجتمعية طريق الوحدة الفلسطينية"، لجبر خواطر 100 عائلة من شهداء ضحايا الانقسام الفلسطيني .

وتزينت منصة الحفل بصورة ضخمة للشهيد القائد ياسر عرفات بجانبه قبة الصخرة ، وإلى اليسار صور لشهداء قادة فلسطينيين أحمد ياسين وأبو على مصطفى وفتحي الشقاقي وعمر القاسم ، تعبيراً عن الوحدة الوطنية .

وشهد الاحتفال عدد من الكلمات، أبرزها للقيادي في تيار فتح الإصلاحي النائب ماجد أبو شماله، ولحركة حماس تلاها القيادي خليل الحية، وكلمة لحركة الجهاد للقيادي خضر حبيب وكلمة لأولياء الدم تلاها الدكتور محمد الفرا ، أجمعوا خلالها على الاستمرار في الوحدة الوطنية ومعالجة ملف المصالحة المجتمعية.

ويقول غالب السكني وهو ولى الدم وأخ الشهيد أيمن السكني: " لقد جئنا اليوم للعفو والصفح ، عن دماء أخي الغالية من أجل وحدة شعبنا الفلسطيني، وعلى طريق الشهداء العظام الذين ضحوا في سبيل أن يحيا شعبنا المناضل ويتحرر من الاحتلال".

ويضيف: " نحتسب عند الله ابننا شهيداً ، ولا نزكي على الله أحد ، ونطلب لكل الشهداء الرحمة ، واليوم قد جاءت عائلة السكني بأكملها إلى هذا الاحتفال الوطني الكبير لكي نؤكد على الوحدة الوطنية وإعادة اللحمة إلى أبناء شعبنا ".

بدوره شكر أبو رامي السكني ابن عم الشهيد غالب ، كل من ساهم وبذل جهد في إنجاح احتفال طريق الوحدة قائلاً:" نشكر الأخ القائد محمد دحلان ، والقيادي سمير المشهراوي والقيادي ماجد أبو شماله ، على الدور الكبير الذي قاموا به في تعزيز الوحدة الوطنية وهم يواصلون الليل بالنهار لكي تتم المصالحة ووحدة شعبنا ".

وأضاف: " نأمل بأن يكون هناك مستقبل أفضل لأبنائنا والى الأجيال القادمة بحياة أفضل في ظل اللحمة الوطنية التي ضحينا نحن وكل الشرفاء من أجلها ".

وتمنى السكني أن يعم الحب والتسامح كل أرجاء الوطن ، لافتاً إلى أن التسامح والعفو يكون من أجل الله ومن ثم من أجل الوطن، ووحدة الشعب الفلسطيني، مترحماً على روح الشهيد القائد ياسر عرفات .

من جانبه يقول توفيق أبو دقة ولي الدم وأخ الشهيد أيمن أبو دقه : "نحن جئنا اليوم من أجل فلسطين وفداء للوطن ، ولإعادة وحدتنا الوطنية ، بجهود قادة كبار كالقائد محمد دحلان ويحيى السنوار ، وإن شاء الله تتم المصالحة بشكل كامل، ونحن قدمنا دماء أبنائنا من أجل إعادة اللحمة إلى شعبنا ".

بدوره قال باسم الفرا ولي الدم وأخ الشهيد بسام الفرا : " لقد عفوت وصفحت من وازع ديني بالعفو عند المقدرة ، ولكي تعود اللحمة لكل أبناء شعبنا الفلسطيني وتقوية النسيج الاجتماعي"، ويضيف: "نترحم على جميع الشهداء ، ونتمنى ألا تعود الفتنة والخلاف والفراق إلى أبناء شعبنا فنحن شعب واحد ونقاتل معاً الاحتلال ونبني وطننا وواجبنا أن نبذل الغالي والنفيس في هذا الطريق ".

ويزيد: " نشكر جميع أعضاء المصالحة المجتمعية ، وكل من ساهم في هذه المصالحة ونسأل الله أن يكون هذا العمل في ميزان حسناتهم".

بدوره أعرب الحاج أبو الوليد عوض والذي جاء للمشاركة في الاحتفال ، عن امتنانه للقائدين محمد دحلان ويحى السنوار اللذان يشكلان رمز للوحدة الوطنية والشراكة السياسية ، ولديهم رؤية واضحة في توحيد شعبنا، والشعب من أقصاه إلى أقصاه يسير خلفهم ".

بدوره وجه عبد السلام هنية نجل إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الشكر الكبير إلى القائد محمد دحلان على جهوده التي يبذلها في توحيد الشعب الفلسطيني ، وإعادة اللحمة بين أبناء الشعب الواحد، واصفاً الاحتفال بالعرس الوطني الكبير.

ويقول: " تضميد جراح مائة أسرة أُكلمت في الانقسام لهو مفخرة بهذا الحشد الكبير ، والذي رسالته الوحدة والوفاق، وأننا سندوس على جرحنا من أجل وحدتنا، وهذه المشاركة الكبيرة بهذه اللوحة الكبيرة للقائد الكبير ياسر عرفات وبجانبه القادة العظام أحمد ياسين لهي رسالة شهداء وهم من خطوا الطريق لنعيش بحرية وكرامة".

ويضيف: " أملنا أن تستمر المصالحة المجتمعية التي هي جوهر إنهاء الانقسام، ونوجه إلى دولة الإمارات العربية المتحدة كل الشكر وإلى القائد محمد دحلان لدوره الكبير في توحيد شعبنا والأخ القائد يحيى السنوار في جهودهم بتوحيد شعبنا، ونتمنى أن نحتفل في جبر خواطر ذوي آخر شهيد من ضحايا الانقسام الفلسطيني.


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها