• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss

الدوحة تواصل دعمها للإرهاب .. مخطط إرهابي لتوطين «داعش» في ليبيا

الدوحة تواصل دعمها للإرهاب .. مخطط إرهابي لتوطين «داعش» في ليبيا

 


ان لايت برس – طرابلس:


 


اتهم الناطق باسم الجيش الليبي، العقيد أحمد المسماري، النظام القطري بنقل مسلحين من تنظيم داعش الإرهابي موجودين في سوريا إلى ليبيا، مؤكدا  أن الدوحة مستمرة في تمويل المجموعات الإرهابية في ليبيا، وتلعب دورا في نقل الدواعش والإرهابيين من سوريا والعراق إلى ليبيا والسودان وحدود مصر.


 


وأكد المسماري على أن الدوحة تسعى عبر هذه التحركات نحو توطين الدواعش الفارين في ليبيا، وهو الأمر الذي يأتي في وقت تعمل ليبيا على إعادة الاستقرار ومواجهة الفوضى التي تعيشها ليبيا.


 


ورصدت  وحدات الجيش الليبي،  تجمع المجموعات الإرهابية الموجودة على الأراضي الليبية، وقد شرع تنظيم داعش وخلايا الإخوان، وتنظيم القاعدة بتأسيس تحالف من أجل نشر التطرف.


 


و كشف النائب العام الليبي، الصديق الصور، في تصريحات لصحيفة الاتحاد الإماراتية، أن تنظيم داعش شكّل جيشاً له في صحراء ليبيا، بعد طرده من معقله في سرت، بقيادة المتشدد الليبي المهدي سالم دنقو، الملقب بأبو بركات، ويضم ذلك الجيش ثلاث كتائب على الأقل تحت قيادة «دنقو»،  بعد أن حققت السلطات الليبية مع معتقلين ما أتاح لها الكشف عن معلومات ثمينة حول كيفية عمل التنظيم، بالإضافة إلى كشف هويات قادته في ليبيا.


 


جاء ذلك فيما أعلنت مصادر أمنية متطابقة في مدينة سرت، أنه تم نشر نقاط تفتيش عسكرية تابعة لقوة حماية سرت وذلك بعد ورود معلومات حول تسلل عناصر من تنظيم داعش الإرهابي إلى وسط وضواحي المدينة، بدعم من النظام القطري.


 


وأوضح النائب العام الليبي، أن تنظيم «داعش» الإرهابي، قام بتحديد «دواوين» للسيطرة على مقاليد الأمور، حيث يوجد ديوان التسليح العام والمسؤول عنه حسن الصالحين الأعرج، وديوان الجند والعسكري العام المسؤول عنه المهدي رجب سالم دنقو المكنى بأبو البركات وهو ليبي الجنسية متواجد حاليا في الجنوب الليبي،  وديوان الهجرة والحدود المسؤول عنه هاشم أبو سدرة ليبي الجنسية والمكنى بخبيب ومتواجد أيضا في الجنوب الليبي، وديوان الإعلام المسؤول عنه محمد صالح تويعب ليبي الجنسية المكنى بأبو فيصل وقتل في غارة أميركية في درنة سنة 2015.


 


وأضاف : هناك أكثر من 100 فرد من عناصر «داعش» الرئيسيين ينتمون إلى ليبيا وتونس ومصر والسودان، وأن كثيرين منهم تنقلوا من مطارات مصراتة وبنينا وطرابلس إلى إسطنبول ثم إلى الحدود السورية بمساعدة أشخاص قطريين وأتراك وليبيين ومن ثم تنقلوا في سوريا والعراق وإلتقوا مع العديد من الأشخاص، ثم عادوا إلى ليبيا.


 


وكشف النائب العام أن محمود البرعصي، هو من قام بتأسيس تنظيم «داعش» في ضاحية الهواري بمدينة بنغازي وأنه يجتمع بأعضاء التنظيم في مقر سمي بـ «البيت الأبيض»، ويعتبر البرعصي من القادة السابقين لتنظيم أنصار الشريعة المرتبط عقائدياً وتنظيمياً بالجماعة الليبية المقاتلة التي يتزعمها عبدالحكيم بالحاج، رجل قطر القوي في ليبيا. وفي العام 2013 أعلن البرعصي أن تنظيم القاعدة هو قدوتهم، وأنّهم لا يعترفون بالحكومة وكذلك الديمقراطية.


 


وأضاف: أن داعش حدد والياً لليبيا هو وسام الزبيدي وكنيته أبو المغيرة القحطاني وأبو عبد العزيز الأنباري، وهو عراقي الجنسية وقتل في غارة أمريكية على مدينة درنة سنة 2015. ومن بين من تناوب على منصب الولاية: عبد القادر النجدي، وكنيته أبو معاذ التكريتي وهو عراقي الجنسية، وموجود في الصحراء الليبية مع قيادات التنظيم محمود البرعصي وهاشم بو سدرة وخرجوا من سرت وهم في الجنوب الليبي، ويتم رصد تحركاتهم من المنطقة العسكرية الوسطى، وتم قصفهم من قبل القوات الأمريكية قبل أيام.


 


كما كشف النائب العام الليبي، الصديق الصور، أن تنظيم «داعش» الإرهابي في ليبيا مقسم إلى 3 ولايات هي : ولاية طرابلس، وولاية فزان، وولاية برقة. وهنالك محاولات لبناء أساس وهيكل للتنظيم في الجنوب الليبي.


 


 


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها