• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss

الاحتلال يشن هجمة غير مسبوقة على الأسرى القاصرين

الاحتلال يشن هجمة غير مسبوقة على الأسرى القاصرين

ان لايت برس - رام الله :

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بتعرض الأسرى القاصرين في سجن عوفر العسكري، لهجمة غير مسبوقة من سلطات السجون الإسرائيلية، حيث يتعرضوا لمعاملة سيئة وقاسية منذ لحظة اعتقالهم وخلال استجوابهم من ضرب وتنكيل واهانات وشتائم بالفاظ نابية.

ونشرت الهيئة شهادة الاسير القاصر عمر خليل حميد، 16 سنة سكان قرية تقوع قضاء بيت لحم، التي كشفها لمحامي الهيئة، لؤي عكة، الذي زار عدداً من الأسرى القاصرين في السجن المذكور، وأشار إلى أن الوضع الصحي للأسير عمر، صعب، إذ يعاني من آلام في الرأس والارجل وآلام في خاصرته.

الأسير عمر خليل معتقل يوم 24/9/2017 الساعة الرابعة فجرا من منزله، وعند اعتقاله تم عصب عينيه وتقييد يديه ثم بطحه على الارض من قبل الجنود الذين انهالوا عليه ضربا مبرحا وتوجيه الصفعات له والركلات على كافة انحاء جسمه، وفقًا لرواية الأسير  لمحامي الهيئة.

وأضاف الأسير عمر، أنه اقتيد إلى مكان مجهول وهناك استمر ضربه في العراء حتى الساعة الثانية عشر ظهرًا، دون طعام وشراب، ومن ثم قاموا بإدخاله لغرفة هناك وطلبوا منه تحت التهديد خلع ملابسه بالكامل، ثم اقتادوه الى التحقيق في سجن عوفر.

وخلال التحقيق، تم ربطه على كرسي، وقام المحقق بسحب الكرسي من مكانه فوقع مر على الأرض لينهال المحقق عليه بالضرب والصفعات المتتالية والقاسية والركلات على كافة أنحاء جسده، ثم قام المحقق بسحب الكرسي بشكل دائري (أسلوب الكرسي الدوار)، حيث يكون الأسير مربوط القدم بالكرسي، والمحقق يقوم بتدوير الكرسي ما يسبب من آلام شديدة.

ويضيف عمر: "محققان آخرين جاءا ورفعا الكرسي عن الارض، ومن ثم تم القاء الكرسي على الارض لأسقط مجددًا وارتطم بالارض، ثم احضروا كوبًا من الماء المثلج وتم سكبه داخل أذني اليسرى، فشعرت بألم شديد جدا، ومازالت تؤلمني حتى الآن، كما أنها تسيل منها الدماء".

وتابع: "بدأوا يعذبوني بإيقافي وإجلاسي على الارض عدة مرات متتالية،ما أصاب جسدي بالانهاك الشديد، خاصة وأن قدمي كانت تنزف الدماء بسبب ربطها بالكرسي، وكذلك بدأت يدي تنزف، ومن ثم جروني على الأرض غير مكترثين لجروحي، وعندما شعرت بالعطش طلبت الماء، فرفض المحققون ذلك، واستمرت جولات التحقيق معي في الليل، وأحد المحققين هدد بتصفيتي اذا لم أعترف".


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها