• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss

وسط انتقادات شيعية.. الجبوري يقود من أربيل مبادرة لحل أزمة الاستفتاء

وسط انتقادات شيعية.. الجبوري يقود من أربيل مبادرة لحل أزمة الاستفتاء

ان لايت برس - وكالات - 


قال رئيس البرلمان العراقي، سليم الجبوري، اليوم الأحد، إن لقاءه مع رئيس إقليم شمال العراق، مسعود بارزاني في أربيل، جاء لإيقاف تدهور العلاقة بين بغداد وأربيل.


والتقى الجبوري في وقت سابق من اليوم الأحد، مع رئيس الإقليم بـأربيل، في إطار محاولات قيادات سياسية، لنزع فتيل الأزمة التي خلّفها استفتاء الانفصال الذي أجراه كردستان العراق.


وكانت أطراف شيعية انتقدت بشدة زيارة الجبوري إلى أربيل، فيما أعرب نائب الرئيس العراقي نوري المالكي، عن رفض الحوار والتهدئة مع الإقليم قبل إلغاء نتائج الاستفتاء الذي أفرز أزمة غير مسبوقة مع الحكومة الاتحادية.


وقال الجبوري في بيان، “إن اللقاء يأتي لإيقاف تدهور العلاقة بين المركز والإقليم بعد التداعيات الخطيرة التي خلفها استفتاء 25 أيلول/ سبتمبر الماضي، ودخول دول إقليمية في الأزمة كأطراف مما يهدد أمن واستقرار العراق كدولة”.


وأوضح أن “اللقاء يأتي أيضًا من أجل إعادة جميع الأطراف إلى البحث عن مخرج، وإنهاء حالة القطيعة بين المركز والإقليم، وللحيلولة دون تفاقم الأمور، والوصول إلى طرق مغلقة”.


وفيما يتعلق بالاستفتاء، قال الجبوري إن “الاجتماع بحث السبل التي يمكن اعتمادها، لتجاوز ما حصل، وتحديدًا في المناطق المتنازع عليها في محافظات الشمال نينوى، وديالى، وصلاح الدين، ومواقف الأطراف المحلية والدولية، والإجراءات التي تم اتخاذها بما يجسد مبدأ وحدة العراق الاتحادي، والانطلاق من الدستور”.


وذكر أن اجتماعه مع بارزاني أكد “أهمية الشراكة واحترام أسسها والحرص على المصالح الشاملة والحاجة لحوار شامل لجميع القضايا وتهدئة الأوضاع دون لغة التهديد”.


وأشار الجبوري إلى أن بارزاني رأى أنه “من الضرورة التداول بشأنه (الاستفتاء) مع الحكومة والبرلمان والأطراف السياسية والوطنية الفاعلة، لبلورة تصور يخدم العراق ويحقق تماسكه ويتجاوز المشكلات التي ألمّت به”.


في حين قالت رئاسة إقليم شمال العراق، في بيان، إن “الجانبين تبادلا الآراء حول المستجدات السياسية في العراق، والاستفتاء وردود الفعل حيال الاستفتاء ونتائجه”.


وأشارت إلى أن “الجانبين شددا على ضرورة تهدئة الأوضاع السياسية، والاحتكام إلى لغة الحوار بأجندة مفتوحة وواضحة، وبمشاركة موسعة من قبل جميع الأطراف المعنية بهدف التوصل معًا إلى حلول للمشكلات العالقة بين أربيل وبغداد”.


ـــــــــــــــــــ


ر.ت