• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss

«دحلان»: حل الدولتين أصبح مستحيلا .. ومهمتنا الآن علاج جراح الحرب

«دحلان»: حل الدولتين أصبح مستحيلا .. ومهمتنا الآن علاج جراح الحرب

 


ان لايت برس – ابو ظبي:


قال القائد الفلسطيني محمد دحلان، الذي لعب دورا كبيرا بعيدا عن الأضواء في جهد كبير جديد لتحقيق الوحدة الفلسطينية،:" إن اتفاق سلام يحقق حل الدولتين مع إسرائيل صار مستحيلا وإن علاج جراح الحرب التي قسمت الفلسطينيين يمثل أولوية الآن".


 


وأوضح دحلان في مقابلة مع وكالة رويترز للأنباء، في أعقاب عقد حكومة رامي الحمدالله أول اجتماع لها في القطاع منذ ثلاث سنوات، أن الوضع الفلسطيني الداخلي الآن أهم وأقدس وأجدى مما يسمى مفاوضات.


 


وأكد دحلان أن "هناك تهويد شامل للضفة الغربية وليس فقط للقدس وأصبح من المستحيل تنفيذ حل الدولتين... وبالتالي لا يوجد أفق سياسي".


 


وقال دحلان من أبوظبي في المقابلة التي أجريت بالهاتف:" هذا شرف لنا أننا... نجحنا في أن تكون هناك هذه التفاهمات بين حركة حماس ومصر".


 


وأشار دحلان الذي كان في السابق رئيسا لجهاز الأمن الوقائي في غزة إلى أنه لزم الصمت خلال جهود الوساطة لكنه قرر أن يتكلم بعد أن أتت ثمارها الآن.


 


وتابع : إن مصر، عقدت اجتماعات مع مسؤولين كبار في الحركة التي تنفي مساعدة المتشددين".


 


واتفق الجانبان على تعزيز الأمن على طول الحدود ومنع المتشددين من عبورها.


 


وقال دحلان: "بدون مصالحة مع حماس وتفهم حماس لمطالب الأمن القومي المصري لن تكون هناك مصالحة (فلسطينية) جادة ولن يلعب أحد دورا فعالا غير مصر".


 


وتستضيف القاهرة مسؤولين من حماس وفتح يوم الثلاثاء المقبل لإجراء مزيد من المحادثات حول تقاسم السلطة وإجراء الانتخابات التي طال تأجيلها بسبب النزاع الداخلي.


 


وظهرت علامة أولى على الاستياء عندما انتقدت حماس قرار عباس انتظار نتائج المحادثات قبل رفع العقوبات التي فرضها في الفترة الماضية على غزة.


 


”الأمور الخيرة قادمة في الطريق“


 


وفي المقابلة دعا دحلان حماس إلى "مزيد من الصبر لأن كل الأمور الخيرة قادمة في الطريق" بفضل الوساطة المصرية.


 


ورفض فكرة أن مصر تسعى مع السعودية والإمارات العربية المتحدة إلى المصالحة الفلسطينية كجزء من حملة أمريكية أوسع تبادر بها الولايات المتحدة من أجل اتفاق سلام إقليمي مع إسرائيل.


 


وقال: الفرص أمام ما أطلق عليه قضية القرن أو صفقة القرن هو صفر لأن (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو لا يريد سلاما وفرض أمرا واقعا من المستوطنات في الضفة والقدس. هناك 700 ألف مستوطن في الضفة والقدس (وهذا) فرض أمرا واقعا لا يطبق معه حل الدولتين“.


 


وقال دحلان :"الكرة في ملعب أبو مازن ووقتما يريد نحن جاهزون"


 


ولفت دحلان إلى أن علاقاته القوية مع الإمارات العربية المتحدة ساعدته في جمع مساعدات بلغت مئات الملايين من الدولارات للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية في السنوات العشر الماضية.


 


وحول ما أظهره استطلاع أخير أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، الذي يتخذ من الضفة الغربية مقرا له، أن مؤيدي حركة فتح في غزة يحولون ولاءهم إلى دحلان. وارتفعت شعبيته في غزة في الأشهر التسعة الماضية من تسعة في المئة إلى 23%.. عقب دحلان قائلا إنه ليس مهووسا باستطلاعات الرأي وإن قراره الترشح للرئاسة الفلسطينية سينتظر إلى أن يحدد تاريخ الانتخابات.


 


 


 


 


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها