• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss

الإخوان في حضن إيران.. غضب عام في صفوف تنظيم الجماعة

الإخوان في حضن إيران.. غضب عام في صفوف تنظيم الجماعة

ان لايت برس- وكالات - 


 تسبب حضور إبراهيم منير أمين عام التنظيم الدولى للإخوان، مؤتمرات واجتماعات الرموز الإيرانية فى لندن، فى حالة كبيرة من الاستياء فى فروع الجماعة بالبلدان العربية، حيث أشعل غضب إخوان سوريا، كما اتهمه شباب الجماعة فى مصر بأنه يمزق الصف الإخوانى، مطالبين بالإطاحة به، بينما اعتبر قيادى منشق أن كل ذلك ليس إلا مزايدة رخيصة من فريق ضد فريق، استغلالًا للأزمة، لأن الكل يعلم ارتباط الجماعة بإيران منذ النشأة الأولى.
وشن على صدر الدين البيانونى، القيادى الإخوانى السورى البارز، والمراقب العام السابق لإخوان سوريا، هجومًا شرسًا على منير وعلى مجموعة من إخوان مصر الموجودين فى لندن، بسبب مشاركتهم مؤخرًا فيما يعرف باسم مؤتمر الوحدة الإسلامية الممول من إيران.
وقال البيانونى فى بيان: علمت بأن إبراهيم منير، ومعه بعض الإخوة المصريين، شاركوا فى المؤتمر العاشر للمنتدى المسمّى (منتدى الوحدة الإسلامية) فى لندن، والذى تشرف عليه وتوجّهه وتموّله إيران، التى كشفت خلال السنوات الأخيرة عن وجهها الدموى الكالح وعدائها السافر للعرب والمسلمين.
وتابع: "المشاركة فى هذا المؤتمر، فى ظل مواقف إيران المعلنة المعادية للأمة، تعتبر خيانة لدماء الشهداء المسفوحة من قبل الميليشيات الإيرانية فى كل مكان"، مضيفًا: "أعلن استنكارى من هذه المشاركة التى لا تمثلني، وأدعو قادة الجماعة لاتخاذ الموقف المناسب".
وكانت مصادر أشارت فى أعقاب الاجتماع، إلى أن هذه الزيارة كان الغرض منها ترتيب التسهيلات اللازمة لزيارة أمير قطر، تميم بن حمد آل ثان، إلى إيران، للمشاركة فى مراسم تنصيب حسن روحانى رئيسًا لولاية ثانية، والتى أقيمت السبت الماضي.
وبالمثل، اشتعل غضب شباب الإخوان فى مصر، المعارضين للمرشد المؤقت محمود عزت، وشاركوا فى الهجوم أيضًا على إبراهيم منير، متهمين إياه بالتسبب فى تمزيق الجماعة من خلال سياساته وتحركاته التى يتخذها من تلقاء نفسه ودون الرجوع لأحد، ما كان سببًا فى غضب إخوان سوريا، وانشقاق إخوان تونس بقيادة راشد الغنوشي، وحدوث خلافات كبرى داخل إخوان الأردن شقتهم إلى كيانين، كل منهما له هيكل ومرشد.
وطالب شباب الإخوان عبر صفحاتهم الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعى فيس بوك بضرورة الإطاحة بإبراهيم منير من قيادة التنظيم الدولي، لكن خالد الزعفرانى القيادى الإخوانى المنشق، اعتبر أن هجوم الشباب على «منير» مجرد استغلال للموقف الراهن، ومزايدة رخيصة بين فريقى الجماعة المتناحرين منذ فبراير ٢٠١٥، لأن الكل يعلم أن العلاقة بين الجماعة وإيران وطيدة منذ نشأتها على يد حسن البنا.
وأضاف الزعفرانى أن الجماعة ترتمى بشكل كبير داخل بين أحضان طهران فى هذا الآونة، لاستفزاز الدول العربية المقاطعة لقطر، حاضنة التنظيم الدولى وقيادات الجماعة منذ ثورة ٣٠ يونيو.


ــــــــــــــــ


ر.ت