• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss

هل تتجه أمريكا وروسيا إلى مواجهة خطيرة في سوريا؟

هل تتجه أمريكا وروسيا إلى مواجهة خطيرة في سوريا؟

ان لايت  برس - عواصم:


 


تناول ديف ماجومدار، محرر شؤون دفاعية لدى مجلة ناشونال إنتريست، التصعيد العسكري الأخير في شرق سوريا بين الأمريكيين والروس، محذراً من تبعات خطيرة على النزاع.


إسقاط طائرة خاصة بقوات الأسد أثار رداً قوياً من جانب موسكو، التي توعدت بالتعامل مع طائرات تعمل في منطقة غرب الفرات باعتبارها قوات معادية فقد أسقطت مقاتلة من طراز أف ـ 18 في 18 يونيو(حزيران) الجاري، طائرة سوخوي ـ 22 تابعة للقوات الجوية السورية جنوب بلدة الطبقة السورية. ولكن إسقاط طائرة خاصة بقوات الأسد أثار رداً قوياً من جانب موسكو، التي توعدت بالتعامل مع طائرات تعمل في منطقة غرب الفرات باعتبارها قوات معادية.


وبحسب بيان القيادة المركزية الأمريكية، أطلقت قوات سورية حكومية هجوماً ضد قوات سوريا الديمقراطية( قسد) التي تسيطر على بلدة جعدين، ما أدى لجرح عدد من مقاتلي قسد، وخروجهم من البلدة. وفي وقت لاحق، أجرت قوات التحالف الدولي "استعراضاً للقوة" ما عرقل تقدم قوات الحكومة السورية باتجاه بلدة جعدين.


اتصالات
وأشار ماجومدار إلى أنه، وبعد الهجوم الأولي الذي شنته قوات تابعة للجيش السوري، صدر بيان عن القيادة المركزية للجيش الأمريكي، سنتكوم، موضحاً أن التحالف الدولي أجرى اتصالاً مع نظيره الروسي عبر "خط منع المواجهة لمنع تصعيد الوضع ووقف إطلاق النار".


ولكن بحسب الكاتب، يبدو أن القوات الحكومية السورية لم تبال بالإنذار، ونفذت طائرة سوخوي -22 غارة ضد قوات سوريا الديمقراطية المعارضة "قسد" التي تتلقى دعماً من التحالف الدولي بقيادة أمريكية.


القضاء على داعش
وجاء في بيان صدر عن التحالف: "تتركز مهمة التحالف في القضاء على داعش في العراق وسوريا. والتحالف لا يسعى لمحاربة النظام السوري، ولا الروس أو قوات متحالفة معهما، ولكنه لن يتردد في الدفاع عن نفسه أو عن قوات شريكة معه في مواجهة أي تهديد".


رد روسي غاضب
ولكن روسيا، الداعم الرئيسي لنظام الأسد، ردت بغضب شديد. وورد في بيان صدر عن وزارة الدفاع الروسية إن "تدمير طائرة تابعة للقوات الجوية السورية من قبل الطيران الأمريكي العامل في الأجواء السورية، يعد انتهاكاً سافراَ لسيادة الجمهورية العربية السورية، وإن عدداً من العمليات القتالية التي ينفذها الطيران الأمريكي تحت غطاء" محاربة الإرهاب تمت ضد قوات مسلحة شرعية لدولة عضو في الأمم المتحدة، ما يعد خرقاً صارخاً للقانون الدولي، وهو في الواقع عمل عسكري عدواني ضد الجهورية العربية السورية".


ويشير ماجومدار إلى أنه بالإضافة للبيان الصادر عن وزارة الدفاع الروسية، نفت موسكو أيضاً إجراء سينتكوم لاتصالات مع قوات الكرملين. وورد في البيان الروسي أنه "في الوقت الذي كانت فيه مقاتلة روسية تجري مهمات قتالية في الأجواء السورية، لم تستخدم قيادة التحالف القنوات الحالية للاتصالات بين قيادة قاعدة العيديد (في قطر)، وقيادة قاعدة حميميم الجوية في سوريا، لمنع وقوع حوادث جوية فوق الأجواء السورية".


أعمال متعمدة
ويشير الكاتب لاتهام الروس للأمريكيين "بتعمد الامتناع عن تنفيذ التزاماتهم وفقاً لمذكرة تفاهم تم التوقيع عليها في 20 أكتوبر( تشرين الأول)، 2015. ويقضي الاتفاق بتفادي اشتباكات أو حوادث، وتوفير الأمن الجوي أثناء تنفيذ عمليات قتالية في الأجواء السورية".


وكرد انتقامي، قال الروس في بيانهم إنهم علقوا العمل بخط منع الاشتباك مع الولايات المتحدة، وطالبوا بإجراء تحقيق في الحادث من قبل القيادة الأمريكية، مع تقديم معلومات بشأن نتائج التحقيق والأجراءات التي تم اتخاذها".


بيان خطابي
ولكن مع أن البيان الروسي شديد اللهجة، فإنه في معظمه كان خطابياً وحسب، لأنه على أرض الواقع لم يتغير شيء. وحتى عندما قال الروس إنهم أغلقوا خط منع الاشتباك فإن ذلك لم يكن صحيحاً قط. وذلك ما أكده الجنرال جو دانفورد، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، عندما تحدث في نادي الصحافة الوطنية في واشنطن، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة وروسيا ما زالتا تتواصلان.


قال دانفورد: "ما زال لدينا تواصل فعال بين مركز عملياتنا في قطر ومركز العمليات التي يجريها الاتحاد الروسي على الأرض في سوريا".


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها