• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss

الدوحة تختار التصعيد.. العزلة مرشحة لـ"سنوات عجاف"

الدوحة تختار التصعيد.. العزلة مرشحة لـ"سنوات عجاف"

ان لايت برس- الدوحة:


 


ذكرت صحيفة الشرق السعودية في تقرير اليوم الخميس، أن الدوحة اختارت التصعيد، وقررت وضع نفسها في خانة العزلة المرشحة للاستمرار مدة يمكن وصفها بـ"سنوات عجاف"، وذلك بناء على التصريحات التي أطلقها وزير خارجية النظام القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني والتي قال فيها إنه "طالما أن قطر تحت الحصار، فإنه لن تكون هناك مفاوضات".


وعلى الطرف الآخر، أكد وزير دولة الإمارات للشؤون الخارجية أنور قرقاش في باريس، أن عزل قطر "قد يستمر سنوات"، مشدداً على وجوب أن "تعدل قطر عن دعم المتطرفين"، وذهب إلى أن السعودية ودولة الإمارات والبحرين ومصر ستقدم خلال الأيام المقبلة لائحة بمطالبها إلى قطر، تتضمن إبعاد شخصيات متطرفة، من دون إعطاء تفاصيل إضافية.


هدف سهل
وفيما ظلت سلطات الدوحة تتمتع بثلاث مزايا، وهي الإعلام والمال والدبلوماسية الفعالة، وهي المزايا التي عوضتها عن 3، قلة سكانها وصغر مساحتها وضعف جيشها، إلا أنها وجدت نفسها مجردة تماما من مزاياها الثلاث، لتظهر للجميع صغيرة وضعيفة وهدفاً سهلاً.


وظهر بوضوح أن الدوحة لا تعي حتى اللحظة أنه تم تجريدها في ليلة وضحاها من مزاياها الثلاث بحزم سعودي تاريخي، وأبرز دليل على عدم إدراك النظام القطري لحجمه الحقيقي في الأزمة الحالية رفض وزير خارجية قطر القبول بالمفاوضات إلا بعد انتهاء القاطعة التي تعاني منها بلاده.


وأوضح الوزير القطري أن الدوحة لم تتلق بعد أي مطالب من الدول الأربع، أو من الدول التي تتوسط في الأزمة وبينها الكويت وفرنسا والولايات المتحدة.


وحاول الوزير القطري التقليل من أثر الإجراءات التي تواجهها قطر، لكنه في نهاية الأمر عاد وأقر قائلاً "نحن لا ندعي العيش في ظروف مثالية"، وزاد "سنعتمد على تركيا والكويت وعمان لو استمرت الأزمة، وإيران توفر ممرات للطائرات".


وحاول وزير خارجية الدوحة الهروب إلى الأمام عندما ذهب أن الإجراءات تؤثر على دول خارج المنطقة وبينها فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة، ومن أسماهم "حلفاء قطر الذين نقيم معهم علاقات تعاون في المجالات العسكرية وفي مجالات الدفاع والأمن والاقتصاد"، وأوضح أن المقاطعة والإجراءات التي تتخذ بحق قطر تؤثر على مصالح تلك الدول بشكل مباشر.


المزيد من العزلة
وفيما أظهرت قطر من خلال تصريحات وزير خارجيتها أنها اختارت التصعيد الذي ستتكبد معه مزيداً من العزلة والتراجع الاقتصادي والسياسي، قال وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات "نراهن على الوقت، ولا نريد التصعيد، نريد عزل قطر ما لم تتراجع عن دعم الأعمال التي تزعزع الأمن في المنطقة"، مشدداً على وجوب أن "تعدل قطر عن دعم المتطرفين".


وأوضح قرقاش أن الدول الأربعة "تعتزم حقاً إبداء شدة وتوجيه رسالة واضحة"، في الوقت الذي أبدى فيه رأيه حول المساعي السياسية لتسوية الأزمة، بقوله "حاولنا بالدبلوماسية مع القطريين في الماضي وفشلنا".


والمعروف أن قطر دخلت في عزلة لم تعرف لها مثيلاً من قبل، وذلك عندما قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها الدبلوماسية مع قطر في 5 يونيو (حزيران) الحالي، وأغلقت الدول الخليجية المقاطعة منافذها البحرية والبرية والجوية أمام قطر.


وتتهم الدول العربية الأربع قطر بدعم الإرهاب، وتطالبها بطرد مجموعات تصنفها إرهابية من على أراضيها، في المقابل تنفي الدوحة هذه الاتهامات وترفض طرد المجموعات التي تستضيفها وبينها عناصر في جماعة الإخوان المسلمين وقيادات في حركة حماس.


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها