• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss

الأوقاف تعلن الحرب على التطرف

الأوقاف تعلن الحرب على التطرف

ان لايت برس - القاهرة - 


تجرى وزارة الأوقاف استعدادات مكثفة على قدم وساق لاستقبال شهر رمضان من خلال تهيئة المساجد ونشر القوافل الدعوية لمحاربة الأفكار المتطرفة، وإعادة ملتقى الفكر الإسلامى من أجل نشر الفكر الوسطى وتحصين الشباب من الأفكار الظلامية.

 

وكشف الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، لـ"اليوم السابع" خطة الوزارة لاستقبال شهر رمضان، كما رد على الجدل المتكرر كل عام حول استخدام مكبرات الصوت، موضحًا أنه يرأس قافلة دعوية افتتح خلالها مسجد على إبراهيم بقرية غزالة بمركز السنبلاوين بمحافظة الدقهلية، مضيفًا أن زيارات القرى والنجوع تستهدف العمل على أرض الواقع لنشر الفكر الوسطى، وتوصيل مفاهيم الدين الصحيحة للشباب. 

 

وأضاف أن حجم الإنجاز فى ملف اعمار المساجد غير مسبوق سواء من خلال الجهود الذاتية أو تمويل الأهالى لإنشاء بيوت الله، موضحًا أن الوزارة تعمل على إحلال وتجديد 1200 مسجدًا فى آن واحد، وأنه تم الانتهاء من 600 مسجد العام الماضى وهو رقم قياسى غير مسبوق.

 

وبالحديث عن استعدادات الوزارة لشهر رمضان، أكد "جمعة" أن الوزارة انتهت من خطة صلاة التراويح مدونة فى ملف كامل، فضلاً عن عقد ملتقى الفكر الإسلامى فى ساحة مسجد الحسين بعد غياب 5 سنوات.

 

وحول الجدل المثار بشأن استخدام مكبرات الصوت بالمساجد فى رمضان، أوضح وزير الأوقاف أنه وجه بـأن يكون استخدامها على قدر الحاجة دون إفراط أو تفريط، مشددًا أن هذه التعليمات ليست جديدة إنما هى تعليمات العام الماضى، ولم يحدث من تطبيقها أى مشاكل، متابعًا: "لم نتلق شكاوى من عدم استخدام مكبرات الصوت بل كانت الشكاوى من سوء استخدامها".

 

أما بالنسبة لصلاة العيد، أوضح وزير الأوقاف أن الوزارة أعدت ملفين بأسماء المساجد والساحات التى سيتم من خلالها تأدية صلاة العيد، متضمنة الخطيب الأصلى والاحتياطى.

 

ووجه وزير الأوقاف رسائل للمواطنين، قائلاً: "رمضان للعبادات والعمل معًا، بما لا يخل بالفرائض ويعطل حركة الحياة".. وتساءل: "ماذا لو انقطع الطبيب ورجل الأمن .... إلخ عن أعمالهم؟، موضحاً أن العمل عبادة ولا يعقل أن يتعطل الناس عن عمارة الكون خلال شهر كامل. 

 

واستطرد "جمعة" قائلاً: "لا شك أن ديننا الحقيقى الصحيح يوازن بين العبادة والعمل وبين متطلبات الروح والجسد، حيث يقول الله سبحانه وتعالى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ".

ــــــ

ر.ت