• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss

شباب العوامية من شباب الوطن

شباب العوامية من شباب الوطن
عبدالله بن بخيت

الأمن في المملكة يشمل كل زاوية في المملكة.. لن يوفر فئة أو يجامل أخرى.

من يريد أن يخرج على النظام عليه أن يعرف أن البلاد ستقف صفا واحدا وتقاتل مع رجال الأمن ضده، على الجميع أن يدرك أن الإرهاب الأوسع والدولي والمندس بين أغلبية سكان المملكة لم يحقق سوى الخزي والعار، في كل عملية يقوم بها ينتهي إلى مزيد من النصر لرجال الأمن ومزيد من العداء مع مكونات الشعب السعودي، لا يوجد بطولات في مقارعة الأمن. السجون على استعداد أن تستضيف المجرمين بكل طوائفهم، لن يحتمي أحد خلف أقليته أو أكثريته.

البلد تتطور على الأصعدة كافة، تنفتح على الحياة والسلام والتنمية وتزاد قوة وثقة، طرح الملك سلمان مشاريع كبيرة ومتنوعة على المستوى الاقتصادي والثقافي والفكري، سوف تعيد هذه المشاريع صياغة أجيال قادمة، سيجد كل مواطن ما يرجوه من حرية وكرامة وحقوق ومساواة، لن يجد إرهابيو العوامية أو إرهابيو داعش ما يبرر إرهابهم، ليعرفوا أنهم يقاتلون وطنهم واستقرارهم، يقاتلون أهلهم ويقاتلون الأمن والوعي في بلدهم، المراجعة الفكرية ستشمل الجميع والمشاريع تستهدف الجميع. لن يخدعنا المتطرفون مرة أخرى تحت أي طائفة اندسوا.

يستعيد الملك سلمان شباب البلاد بالكامل، سيأخذ شباب الرياض وجدة والقطيف إلى مدارسهم وملاعبهم ومرحهم ومستقبلهم، لن يبقى في أيادي الأشرار أحدا، انتهى عصر المخيمات والثورة وأكاذيب الموت لأميركا والاستكبار والخلافة والتلاعب الأممي والخميني والقرضاوي وثقافة العصور الوسطى وقياداتها، ولد صغار المملكة في القرن الواحد والعشرين وسيبقون فيه، لن يسمح الملك سلمان أن يأخذهم أحد للعصور الوسطى مرة أخرى، تعلمنا كثيرا من أكاذيب الخميني والدعاة الذين زجوا بالأولاد الصغار وببلادنا في مراجل القتل، السعوديون للسعودية فقط، ليس لهم قائد غير الملك سلمان وليس لهم أمة غير السعودية، وليس لهم جهاد سوى جهاد العلم والمستقبل، سني أو شيعي حجازي أو نجدي امرأة أو رجل. لن تجد فيالق خط التجنيد الأول أو العملاء المندسين باسم الدين أو الطائفة بعد الآن صغارا ينصتون لمحاضراتهم الأممية والجهادية والحرب على أميركا، سوف تؤكد البلاد الأمن وترسخه في كل شبر من المملكة مهما كان الثمن.

لم تخدعنا بكائيات أعوان داعش على (إخوانهم) السنة في العراق وسورية، عندما انضممنا إلى التحالف الدولي العامل في سورية والعراق للقضاء على الإرهاب، ولن تخدعنا نفس البكائيات التي تنطلق تحت ذريعة الأقلية والحقوق وغيرها.

كلنا يد واحدة، هكذا قال محمد بن نايف وهكذا آمن أبناء السعودية ومن يشذ فليذهب إلى الجحيم.

كلمات دالّة:

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها