• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss

الاحتلال قطع يده وعباس قطع عنقه.. قصة البطل أحمد أبو شريعة

الاحتلال قطع يده وعباس قطع عنقه.. قصة البطل أحمد أبو شريعة

ان لايت برس - خاص : 


قام محمود عباس بإيقاف راتب الصقر الفتحاوي أحمد أبو شريعة "أبو العبد" صاحب عبارة ( لا يهمني بتر ذراعي .... ما دامت روحي للوطن فاديها ).
في الوقت الذي كان فيه محمود عباس يفاوض الاحتلال في فنادق أوسلو كانت تدور مفاوضات أقوى أثرا على الاحتلال من الكلمات التي كان ينتقيها أبو مازن في لقاءاته مع المحتل فقد كانت مجموعات صقور فتح التي انطلقت في الانتفاضة الأولى تقاوم الاحتلال وعملائه في أرض الميدان وتخوض الإشتباك تلو الاشتباك وتنفذ العملية تلو الأخرى .
أحمد أبو شريعة - أبو العبد كان في حينه أحد أبناء هذه المجموعات , وفي ليلة الثامن والعشرين من مارس للعام 1993 تمت ملاحقة سيارة لصقور فتح في شارع النصر من قبل الاحتلال الاسرائيلي كان يستقلها ثلاثة من قيادات الصقور وهم الشهيد / سامي الغول والجريح المحرر / أحمد أبو شريعة وثالث نتحفظ على ذكر اسمه لأسباب ..... ثم دار إشتباك إستمر الى أن نفذت ذخيرة أبو العبد حيث انه طلب من الإخوة معه الانسحاب وهو سيقوم بتغطية إنسحابهم ولكن شاء الله أن يستشهد الصقر سامي وينسحب ثالثهم من المكان ويصاب أحمد إصابات بليغة أدت الي بتر في ذراعه وإصابات في جميع أنحاء جسده مازال يعناني منها حتى يومنا هذا حتى أن الأطباء منذ أشهر قليلة رفضوا إجراء صورة رنين مغناطيسي له خوفا على حياته من تحرك عدد من الشظايا التي مازالت مستقرة في جسده .
أعتقل أحمد لمدة عام تقريبا وخرج بعدها لتلقي العلاج حيث استقبله الرئيس الشهيد أبو عمار في مستشفى فلسطين وأمر بعلاجه في أقوى المستشفيات العالمية على نفقة الثورة .
أحمد أبو شريعة بلا راتب لأنه يرفض حياة الإستعباد التي يمارسها عباس وزمرته .


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها