• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss

دحلان: عباس يجوّع غزة تزامنا مع إضراب الاسرى ليبحث عن تأشيرة رخيصة للبيت الأبيض (فيديو)

دحلان: عباس يجوّع غزة تزامنا مع إضراب الاسرى ليبحث عن تأشيرة رخيصة للبيت الأبيض (فيديو)

ان لايت برس - غزة :


قال القائد والنائب محمد دحلان، إن هناك حروب بالوكالة تجري وقائعها في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وقطاع غزة، بهدف كسر إرادة الأسرى البواسل، وكسر إرادة شعبنا في قطاع غزة عبر الترويع والترهيب، محذرًا من أبعاد وخطورة ما يواجهه الأسرى وما يعد لأهلنا في غزة من مكائد متعددة.

وأضاف النائب دحلان، خلال رسالة مصورة، اليوم السبت، للأسرى المضربين، وأهلنا في قطاع غزة، أن توقيت تجويع غزة، الذي جاء تزامنًا مع إضراب أسرانا الأبطال، لم يأتي على سبيل المصادفة، مؤكدًا أن هناك توافق مصالح بين المحتل وسلطة رام الله من جهة، وتوافق فكري وعقائدي بين سلطة غزة وأطراف خارجية من جهة أخرى.

واستنكر صمت القيادة الافتراضية في رام الله عن معركة الحرية والكرامة، التي يتحدث عنها العالم كله، حيث يقدم أسرانا الأبطال حياتهم مضربين عن الطعام، ليثبتوا لهذا العالم الأطرش فداحة الظلم والامتهان الإنساني التي يمارسها السجان الإسرائيلي ضدهم.

وأوضح أن سلطات الاحتلال تسعى لقمع الأسرى بمباركة القيادة الفلسطينية الافتراضية، التي تحاول تدمير غزة وأهلها، "بحثًا عن تأشيرة دخول رخيصة إلى البيت الأبيض"، حيث تأتي الأحداث بالتزامن مع الإعداد لزيارة رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، إلى واشنطن للقاء الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.

وقال النائب دحلان: "خلال الأيام الماضية أثرت العمل على الكلام خاصة بعد أن تلقيت رسائل من أسرانا البواسل من داخل السجون وكنت طوال الوقت وما زلت في تواصل مستمر مع الجهات والمؤسسات الوطنية العربية والدولية لنحثهم على التحرك ونشرح لهم أبعاد وخطورة ما يواجه أسرانا، وكذلك ما يعد لأهل غزة من مكائد متعددة ولفضح الروابط المشبوهة بين هذا القمع وذاك".

وأضاف: "نقف اليوم أمام واقع مرير، لا ينفع معه إخفاء رؤوسنا في الرمال، تواتر لدي قدر خطير من المعلومات، بأن هناك من يستقتل لدخول البيت الأبيض على جثث أبرياء غزة من الأطفال والنساء والشيوخ، وعلى حساب جوع وبطولات أسرانا البواسل"، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن "هناك من يدافع عن سيطرة وسلطة في قطاع غزة، لا تمنح أهله سوى المزيد من العذاب والفقر والموت".

وتابع: "إخوتي المضربين، أهلي في غزة، لدي ما يكفي من المعلومات لأصارحكم بأن من يعد عدة الرحال إلى واشنطن قد سلم أوراقه إلى الإدارة الأمريكية مسبقا، وكل العنتريات الإعلامية التي نسمعها ليست أكثر من خداع وتضليل، فخيار سلطة رام الله لا يتعدى الانتعاش الاقتصادي بانتظار ظروف سوف لن تأتي".

واستطرد القائد دحلان: "أخوتي الأسرى الأبطال، أهلي وأحبتي في غزة، نحن لسنا أمام المعركة الفاصلة مع المحتل بقدر ما نحن إزاء معركة قرع أجراس الإنذار، وعلينا توظيف قدراتنا وإمكانياتنا في خدمة معاركنا الطويلة والمريرة، وعلينا الاستعداد لمواجهة من يريد تهميش وتحطيم إرادة أسرانا البواسل، كما أنني على يقين مطلق بأن سلطة قطاع غزة لا تنوي التراجع عن الوهم لمصلحة الشعب فلا زال هناك من يحلم بجوهرة تاج الخلافة على حساب شعب محطم ومعذب".

وفي الختام، وجه القائد دحلان، رسالة إلى الأسرى المضربين، وقال: ردي على رسائلكم إخواني، أن القرار هو قراركم والإرادرة هي إرادتكم، فتاريخنا الكفاحي يخبرنا أن الأسرى وحدهم هم من يقررون أين ومتى تبدأ المعركة، أو أين ومتى يتم تجميدها تكتيكيًا، وليس علينا سوى دعم ومباركة قراراتكم وخطواتكم وخطوات الحركة الوطنية الأسيرة، عبر تحفيز وتعبئة أوسع حملة تضامن وطني وعربي ودولي مع كفاحكم البطولي، فليس هناك ما يكسر سكون هذا الليل سوى إرادتنا الوطنية".



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها