• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss

باحث سياسي: رسالة محمود عزت محاولة لرأب الصدع داخل الإخوان

باحث سياسي: رسالة محمود عزت محاولة لرأب الصدع داخل الإخوان

ان لايت برس - وكالات - 


مطالبات عدة من قيادات وأفراد جماعة الإخوان المسلمين بظهور القائم بأعمال المرشد العام الدكتور محمود عزت، لاسيما بعد الأزمات المتلاحقة التي تعاني منها الجماعة في الأونة الأخيرة، من حالات انشقاقات، وأزمات تلاحق شباب الجماعة في السودان مؤخرا.


التراشق والاتهامات بدأت تطفو على سطح الجماعة، كل يستغل منابره الإعلامية، ليثبت صواب منهجه وطريقته في الوقت الذي ينفي عن الطرف الآخر تمسكه بقيم ومبادئ البنا الذي أقام عليها حجر التنظيم.


فيما يبدو أن القائم بأعمال المرشد، قد استفزه ما يتردد ويقال، فخرج اليوم برسالة نشرها الموقع الرسمي للجماعة، مخاطبا بها أفراد وقيادات التنظيم، وعلى الرغم من كون الرسالة لم تأت بجديد، واشتملت على مجموعة من النصائح والتوصيات التى يرددها التنظيم من وقت إلى آخر لأفراده.


رسالة القائم بأعمال المرشد لم تأت بجديد كانت عبارة عن توصيات وإشادة بالجماعة وتاريخها، محاولا التخفيف على أعضاء التنظيم والتهوين من الأزمة التي يعانون منها داخل السجون وخارجها، ممنيا إياهم بالعودة من جديد.


عزت في رسالته قال لأتباعه، إن ما هم فيه هو ابتلاء من الله وسنة كونية عليهم أن يتحملوها، ويواصلوا عهدهم الذي قطعوه على أنفسهم من قبل، محذرا إياهم من الغلو في الدين، وعدم التفرق والتوحد والحفاظ علي تماسكهم.


من جانبه، قال الدكتور خالد الزعفراني، القيادي السابق بجماعة الإخوان المسلمين، والباحث في الحركات الإسلامية، إن الأحداث السريعة والمتلاحقة التي تشهدها جماعة الإخوان هذه الأيام، وحالة التلاسن التي تتم الآن بين الفريقين، والهجوم المتبادل، والاتهامات بينهم وبين بعضهم، وصلت إلى حد اتهام أحد القيادات بتركيا بأنه كان وراء التبليغ عن محمد كمال عضو مجلس شورى الإخوان السابق.


الزعفراني أوضح، في تصريحات خاصة لـ”الغد”، أن رسالة عزت جاءت في هذا التوقيت العصيب الذي تشهده الجماعة بغية تخفيف حدة الأمر، ومحاولة لإبعاد أي تهم عن الإخوان، لاسيما بعد حادثتي الكنيسة المرقسية وكنيسة مارجرجس، وبروز أزمة شباب الإخوان في السودان للعلن، والتى أحدثت شرخا كبيرا في جدار التنظيم بعد طرد عدد من الشباب من مساكنهم وإلقائهم في الشارع بأمتعتهم.


ــــــــــــــــــ


ر.ت