• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss

دحلان: منصب الرئاسة لا يغريني ولن أترك فتح تهان على يد عباس(فيديو)

دحلان: منصب الرئاسة لا يغريني ولن أترك فتح تهان على يد عباس(فيديو)

 


ان لايت برس – باريس:


 


قال القائد الفلسطيني محمد دحلان، إنه يعمل على إعادة بناء حركة فتح على أسس من الشراكة المجتمعية، مؤكدًا أنه يريد – وبكل تواضع – أن يجعل الحركة قوية وشامخة، مشددًا في الوقت ذاته على أنه لن يتركها تهان على يد رئيس السلطة محمود عباس.


 


وأضاف دحلان في حوار له في برنامج ضيف ومسيرة المذاع على "فضائية فرانس24" مساء السبت،" أن منصب الرئاسة الفلسطينية لا يغريني، لأني ما بدي أصير مثل محمود عباس اخد تصريح من إسرائيل واشوف شهيد فلسطيني، لأنني لا احتمل ذلك كمواطن فلسطيني"، مؤكدًا أنه يتطلع لأن يكون جزءا من النظام السياسي الفلسطيني على أسس من الشراكة بين فتح وحماس والجهاد".


 


وأشار دحلان إلى أنه لا يطمع في منصب الرئاسة الذي رسخ له محمود عباس، مؤكدًا أن بديل «عباس» سيختاره الشعب الفسلطيني  الذي له الحق في تنصيب أي أحد، قائلًا:" اتشرف بأن اذهب إلى أي مكان لتقديم الدعم للشعب الفسلطيني وقطاع غزة، وأن اتوجه إلى أي مكان لإحضار دولار واحد من أجل القدس وفلسطين".


 


مسيرة دحلان النضالية


 


وتحدث القائد دحلان عن مسيرته النضالية ونشأته، وقال إنه نشأ في أسرة متوسطة الحال في مخيم خان يونس بقطاع غزة، وبدأ دراسته في القاهرة، وانضم إلى حركة فتح، وبعدها غادر إلى قطاع  غزة، لينتسب إلى جامعة الأزهر، لمدة سنتين، وبقي فيها إلى أن تم إبعاده من فلسطين عام 1987، ثم شارك في تأسيس حركة الشبيبة الطلابية في الضفة الغربية والتي مثلت الذراع السياسي والتنظيمي لحركة فتح، حيث تبناها القيادي الفتحاوي والرمز الراحل أبو علي شاهين، مما أعطاها زخمًا كبيرًا في الضفة الغربية وقطاع غزة وانتشرت بطريقة سريعة وملفتة للنظر لأنها كانت بسيطة وليست أيديولوجية، في الوقت الذي كانت حركة فتح مقتصرة فقط على مجموعات عسكرية في الضفة الغربية وغزة، ولم يكن لديها الذراع التنظيمي مثل التنظيمات الأخرى، موضحًا أن الشبيبة استطاعت اكتساح كل المجالس الطلابية في الضفة الغربية والمخيمات في قطاع غزة.


 


تجربة الاعتقال


 


وقال دحلان إنه اعتقل لأول مرة في الثانوية العامة على يد الشرطة الإسرائلية احترازيًا، في يوم ميلاد الثورة الفلسطينية، وذلك بسبب الفعاليات الطلابية، مشيرًا إلى أنه جرى اعتقاله حين دخل الإطار التنظيمي لحركة فتح، 5 مرات في اسرائيل، ومرتين في عام 1987 في الأردن، دون معرفة أسباب، وبعدها تم إبعاده إلى مصر، حيث بقي هناك مع الشهيد أبو جهاد، ثم جرى اعتقاله للمرة الثانية في القاهرة عدة أشهر، وبعدها تم ترحيله إلى بغداد.


 


بداية التسعينات


 


وأوضح دحلان أنه التحق للعمل مع الشهيد أبو جهاد في بغداد، وانضم إلى لجنة الإشراف على الانتفاضة الأولى منذ بدايتها والتي استمرت 7 سنوات، مؤكدًا أنه أدى واجبه تجاه الانتفاضة الأولى بحكم معرفته بتفاصيل قطاع غزة والضفة الغربية، لافتًا إلى أنه عمل مع أبو جهاد حتى استشهاده في شهر أبريل 1988، ثم انتقل إلى مكتب الشهيد ياسر عرفات للعمل معه منذ ذلك التاريخ وحتى وفاته في باريس.


 


 تجربة جهاز الأمن الوقائي


 


وقال القائد دحلان: " أجبرتُ لترؤس الجهاز الأمني حيث أنه لم يكن في ذهني أو في عقلي ولا تجربتي أن أكون رئيسًا للجهاز الأمني، وكلفتُ من الشهيد أبو عمار أن انضم إلى الوفد الفلسطيني في طابا، حيث بدأت المفاوضات الفلسطينية الإسرائليية، وبحكم اتصالاتي ومعرفتي ومتابعتي للوضع الأمني في قطاع غزة، كان من الواجب أن أكون طرفًا في هذا الاتفاق بتكليف من الشهيد أبو عمار، لكن إسرائيل رفضتني على اعتبار أنني كنت مطلوبا لمتابعتي الانتفاضة مع أبو جهاد، إلى أن وافقت إسرائيل بعد تدخل مصر".


 


وأوضح أنه اعتذر لأبو عمار عن قبول المنصب، ولكن الشهيد رفض الاعتذار، مؤكدًا أن تكليفه بهذا المنصب أحدث شرخًا نفسيًا داخليًا كبيرًا لديه، "لأني وقتها كنت أعمل مناضلًا في صفوف المقاومة، وبحكم هذا المنصب فسوف، انتقل  نقلة كبيرة، سأجلس مع الإسرائيليين الذين كانوا يحققون معي، وهما مهمتان مختلفتان، ولكن كان رد أبو عمار لي": انت شاب في مقتبل عمرك، من يقبل عملًا وطنيًا، لا يحدد ماذا يعمل، أنا الذي أقول".


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها