• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss

«اللينو» تعليقًا على أحداث رام الله: عباس مصيره إلى زوال.. والشعب سيبقى بجبروته

«اللينو» تعليقًا على أحداث رام الله: عباس مصيره إلى زوال.. والشعب سيبقى بجبروته

 


ان لايت برس – بيروت:


 


أعرب مسؤول قيادة تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح بمخيمات لبنان، العميد محمود عيسى «اللينو»، عن استنكاره وإدانته الشديدين لما قامت به أجهزة أمن السلطة التابعة لمحمود عباس، من اعتداء بالضرب المبرح على المشاركين في الوقفة الاحتجاجية التي نظمت اليوم الأحد، في رام الله، رفضًا لمحاكمة شهيد «التنسيق الأمني» باسل الأعرج.


 


وقال «اللينو» في تدوينة له عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: «في مشهد لم نر مثيله سوى في اعتى النظم قمعية في العالم، تستأسد أجهزة عباس في قمع الصحوة النضالية لشعبنا والتعبير عن اصالتنا الوطنية بدعم كل عمل مقاوم للاحتلال».


 


وأضاف: «أن كل ما يمارس اليوم لن يزيد شعبنا إلا تمسكا بأرث الشهداء والتضحية في سبيل تحرير الأرض وكرامة الانسان الفلسطيني»، لافتًا في الوقت ذاته إلى «الأرض التي تتأكل وتتهود بفعل التخاذل والرهانات الخاسرة، والانسان الذي تسعى أجهزة عباس إلى تفقيرة وتدجينه وقتل الروح الكفاحية لديه».


 


وتابع «اللينو»: «لقد اعتاد شعبنا على التضحية والوفاء للشهداء، إنما ما يؤلمنا في هذه المشاهد هو هذا الانحراف في العقيدة القتالية لمن يحملون السلاح، وواجباتهم حماية شعبهم لا الإنقضاض عليه تلبية لرغبات عباس و زبانيته».


 


وفي ختام تدوينته، قال «اللينو»: «يبقى الرهان على اخوتنا المضللين في الاجهزة الامنية، لأن عباس إلى زوال ويبقى شعب فلسطين بجبروته، وعنفوانه وعليهم احترام شرفهم العسكري الذي يريد عباس تلويثه باقحامهم في مواجهة شعبهم.. كلنا باسل الاعرج - كلنا مقاومة بوجه الاحتلال».


 


وكانت أجهزة أمن السلطة، اعتدت بالضرب المبرح على المشاركين في وقفة نظمت اليوم الأحد، أمام مجمع محاكم رام الله، رفضًا لعقد جلسة محاكمة للشهيد باسل الأعرج ورفاقه الأسرى في سجون الاحتلال، أسفرت عن إصابة والد الشهيد وعدد من المتظاهرين واعتقال 4 آخرين بينهم القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، الشيخ خضر عدنان.


 


يذكر أن الشهيد باسل الأعرج (31 عامًا) من قرية «الولجة» (قضاء بيت لحم)، قد ارتقى برصاص الاحتلال فجر الاثنين الماضي، بعد اقتحام المنزل الذي كان يتواجد فيه بمدينة البيرة.


 


وبرز شهيد التنسيق الأمني، كناشط في المقاومة الشعبية وحملات مقاطعة الاحتلال منذ سنوات، وعمل على مشروع لتوثيق مراحل الثورة الفلسطينية بجولات ميدانية للمجموعات الشبابية.


 


وتعرض الأعرج، للاعتقال لدى جهاز مخابرات السلطة الفلسطينية، لعدة شهور بتهمة التخطيط مع خمسة شبان آخرين لتنفيذ عمليات للمقاومة، أعاد الاحتلال اعتقالهم، باستثناء الأعرج الذي بقي مطاردًا حتى استشهد.


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها