• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss

خطاب ترامب يطمئن المعسكر الجمهوري ولكن .. الشيطان يكمن في التفاصيل

خطاب ترامب يطمئن المعسكر الجمهوري ولكن .. الشيطان يكمن في التفاصيل

 


ان لايت برس - واشنطن:


 


 يبدو ان دونالد ترامب استطاع ان يطمئن المعسكر الجمهوري وقسما من الاميركيين في اول خطاب له امام الكونغرس، لكن المعركة في بدايتها لتجسيد المشاريع الكبيرة التي لم تحدد تفاصيلها بوضوح حتى الان.


وقال تيد كروز المنافس السابق لترامب في الانتخابات التمهيدية لقناة "ام اس ان بي سي"، "كان خطابا بالغ القوة .. كان مختلفا عن خطاب التنصيب، ويعود ذلك جزئيا الى انه امضى ستة اسابيع في مهامه، ولهذا ثقله".


واضاف "هذا الرئيس انتخبه ديموقراطيون وعمال وسائقو شاحنات واصحاب مستودعات، رجال ونساء من اصحاب الايادي الخشنة. لقد توجه اليهم" بخطابه.


من جهته قال راند بول وهو منافس آخر في الانتخابات التمهيدية على قناة فوكس نيوز "لقد احسن الاداء".


وبلهجة متزنة واشارات الى الرئيسين السابقين لينكولن وايزنهاور والى الانجيل، كرس ترامب فكرته القائمة على "اميركا اولا" لكن دون ان ينطق بتلك العبارة الشهيرة.


واضح للاميركيين انه ينوي انعاش الاقتصاد والصناعة وتعزيز الدفاع والتصدي للانحراف وطرد المهاجرين غير الشرعيين الخطرين والغاء نظام التغطية الصحية التي ارساها سلفه.


كما مد يده الى المعارضة الديمقراطية مكررا وعده ببرنامج اشغال كبرى بقيمة الف مليار دولار واجازات للاسر مدفوعة الاجر.


واشارت الاستطلاعات الى اثر ايجابي حيث ايد 76 بالمئة من المشاهدين الذين استطلعت "سي بي اس نيوز" و"يوغوف" آراءهم عن تاييدهم للخطاب، في حين قال 70 بالمئة انهم شعروا بتفاؤل اكثر بعد الاستماع الى ترامب، بحسب تحقيق اجرته "سي ان ان" و"او ار سي".


كما ان بورصة وول ستريت فتحت على ارتفاع الاربعاء وصعدت الى مستويات غير مسبوقة، حيث تجاوز مؤشر داو جونز للمرة الاولى 21 الف نقطة.


وعلق ترامب الذي لديه 25,8 مليون مشترك على الشبكة الاجتماعية في تغريدة صباح الاربعاء قائلا "شكرا".


وبدت المعارضة الديموقراطية في الكونغرس وكانها منزوعة السلاح بعد ان اتى نوابها اتوا الى المجلس بنية التعبير عن رفضهم لسياسة الرئيس الجمهوري، ورفض الكثير منهم التصفيق له.


لكنهم كانوا مجبرين على تسجيل تغيير في اللهجة.


وقال جون لارسون ان الخطاب "كان اقل قتامة من خطاب التنصيب. لقد حاول مد اليد" لكنه اضاف محذرا "بيد ان الشيطان يكمن في التفاصيل".


وبالفعل بقي ترامب غامضا بشان التفاصيل حتى يرضي كافة الاطراف السياسية.


ولئن تمسك باساس افكاره الجمهورية، فان خطته بشان البنى التحتية لا تعجب المحافظين المتشددين وكذلك تلميحه الى مسالة مساعدة الاميركيين على تمويل تامينه الصحي. وداخليا يدرك الجمهوريون انهم لا يملكون حتى الان نص اصلاحي لقطاع الصحة من شانه ان يحظى بالاغلبية في الكونغرس.


وبعد سنوات من التقشف يخشى كثيرون من انحراف في المالية العامة.


وقال النائب الجمهوري دانا رورا باشر "ان افراط الجمهوريين في الخوف من العجز يبدو انه بات من الماضي".


وفي المقابل رفع الديمقراطيون راية الانضباط في الميزانية.


وقال السيناتور كريس فان هولن "الحسبة ليست صحيحة. وبامكان حتى طفل في الثامنة ان يدرك اننا سنعمق العجز بشكل هائل اذا قمنا بما يقوله الرئيس".


وادلى رئيس كتلة الديموقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر بتصريحات لمعظم البرامج الصباحية ليحذر معسكره من الوقوع في الفخ الذي نصبه ترامب.


وقال لقناة "سي بي اس"، "مع دونالد ترامب الخطابات لا قيمة لها، خطاباته شعبوية وموجهة الى العمال الذين صوتوا له، لكنه يحكم من موقع اليمين المتطرف ولمصلحة مجموعات مصالح".


وينتظر الديموقراطيون الراغبون في تصوير ترامب كمتطرف، بفارغ الصبر توقيعه في الايام القادمة على مرسوم جديد حول الهجرة بعد ان عطل القضاء مرسومه الاول الذي يغلق حدود الولايات المتحدة امام مواطني سبع دول مسلمة واللاجئين.


 


 


 


 


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها